منتدى صوت الاسلام الدعوي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفنيذ انجيل يوحنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


تفنيد انجيل يوحنا
كاتب إنجيل يوحنا جاهل


قبل أن أبدأ أحب أن أوضح أنني لم أفند هذا الإنجيل من بنات أفكاري ؛ بل قرأت هذا الإنجيل عدة مرات وقرأت تفسيرات القمص تادرس يعقوب ملطي وكذا تفسيرات بنيامين بنكرتن ودرستها دراسة جيدة وستجدوا انني استعنت بهذه التفسيرات بشكل مباشر وبدون أي تعديل أو تدليس .. والله على ما أقول شهيد .

فقبل الإبحار في الأناجيل تعالوا نتبع هذه النصيحة المنقولة عن كاهن له خبرة وباع في البايبل فقال :

بعد قراءة الكتاب المقدس اسأل نفسك


أ - ما هو فحوى هذا الجزء؟ أو بكلمات أبسط، ماذا يقول هذا الجزء؟
ب - ما هي المعاني الموجودة فيه؟
ج - ماذا يعني هذا الجزء بالنسبة لي شخصياً؟
د - هل استفدت من قراءته بما يساعدني على تطبيقه في حياتي العملية؟
هـ - هل هذا يساعدني لأحيا حياة أفضل، وأستبدل عاداتي السيئة بعادات وتصرفات ترضي الله والناس؟

فيوحنا هو ابن زبدي من بيت صيدا في الجليل، دعاه يسوع مع أخيه الأكبر يعقوب الذي قتله هيرودس أغريباس الأول سنة 44م.

1كو 1:27
بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء . واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الاقوياء

اعمال الرسل 4 : 13
فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع

فأول ما نبدأ به : من هو كاتب الإنجيل ؟

إن كاتب هذا الإنجيل هو جاهل وأحد تلاميذ ورسل يسوع الجهلة كما أشار لذلك بولس بقوله :

1كو 1:27
بل اختار جهال العالم ليخزي الحكماء . واختار ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء

فالجاهل يغلب الحكيم بجهله .


فكيف عَرَف العهد القديم الجهلة ؟

مز 92:6
‎الجاهل لا يفهم

ام 1:7
اما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والادب

جا 2:14
اما الجاهل فيسلك في الظلام

جا 10:3
ايضا اذا مشى الجاهل في الطريق ينقص فهمه ويقول لكل واحد انه جاهل

جا 10:12
كلمات فم الحكيم نعمة وشفتا الجاهل تبتلعانه .

جا 10:14
والجاهل يكثر الكلام . لا يعلم انسان ما يكون وماذا يصير بعده من يخبره

ام 10:23
فعل الرذيلة عند الجاهل كالضحك

ام 12:23
وقلب الجاهل ينادي بالحمق

ام 13:16
الجاهل ينشر حمقا

ام 18:7
فم الجاهل مهلكة له وشفتاه شرك لنفسه .

ام 19:10
التنعم لا يليق بالجاهل كم بالاولى لا يليق بالعبد ان يتسلط على الرؤساء

ام 9:13
المرأة الجاهلة صخّابة حمقاء

ام 14:16
الحكيم يخشى ويحيد عن الشر والجاهل يتصلف ويثق

ام 15:20
الرجل الجاهل يحتقر امه

ام 17:25
الابن الجاهل غم لابيه ومرارة للتي ولدته .

ام 18:2
الجاهل لا يسرّ بالفهم بل بكشف قلبه .

ام 18:6
شفتا الجاهل تداخلان في الخصومة وفمه يدعو بضربات .

ام 19:13
الابن الجاهل مصيبة على ابيه ومخاصمات الزوجة كالوكف المتتابع

ام 26:11
كما يعود الكلب الى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقته

ام 27:3
الحجر ثقيل والرمل ثقيل وغضب الجاهل اثقل منهما كليهما .

ام 29:11
الجاهل يظهر كل غيظه

مز 49:10
الجاهل والبليد يهلكان ويتركان ثروتهما لآخرين


فهل الوحي لا يأتي إلا لجهلة وعديم العلم ؟ وكيف امي يكتب ؟ (اعمال الرسل 4 : 13)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:14 pm

كاتب إنجيل يوحنا شاذ جنسياً


يوحنا 21: 20
فالتفت بطرس و نظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه و هو ايضا الذي اتكا على صدره

فعلى الرغم من أن مُفسرين هذا الإنجيل أشاروا إلى أن الذي كان متكأ على صدر يسوع ويحبه هو يوحنا الإنجيلي ولا يوجد دليل واحد على صدق هذا التفسير إلا أن بطرس حاول جاهداً أن يتنكر من هذا التلميذ وتصرفاته الشاذة التي كان يأتي بها مع يسوع بدليل قوله { فلما رأى بطرس هذا قال ليسوع يا رب وهذا ما له (يوحنا 21: 21)}

فهذا اكبر دليل على شذوذ كاتب إنجيل يوحنا

فهل يُعقل رجل محترم يتكأ على صدر رجل أخر ؟ فماذا تركت الرجال للنساء ؟ وكيف سمح يسوع بمثل هذا المنظر القبيح الذي اشمئز منه تلاميذه وبالأخص بطرس .


تاريخ كتابة السفر


قال تادرس يعقوب ملطي : تم حوالي سنة 85م حتى سنة 90م ، وحول موته يقول القديس جيروم أن الرسول يوحنا انتقل في العام الـ 68 بعد صعود الرب فهو كان أصغر من الرب بقليل. ويرى البعض أنه تنيح حوالي سنة 98م في حكم تراجان.

ولكن الكنائس الغير قبطية تقول أن إنجيل يوحنا تم حوالي سنة 90 م حتى 120م وبذلك مات يوحنا في العام90 بعد صعود الرب .

إذن يوحنا مات وعنده اكثر من 120 عام .
شيء جميل خالص !




يقول قاموس الكتاب المدعو مقدس :

كان الداعي إلى كتابة الإنجيل الرابع تثبيت الكنيسة الأولى في الإيمان بحقيقة لاهوت المسيح وناسوته ودحض البدع التي كان فسادها آنذاك قد تسرب إلى الكنيسة .. فهل نجحت الفكرة ؟! بالطبع لا

فنتج عن ذلك أن النسبة الشائعة عند الكنيسة أن هذا الإنجيل من تأليف يوحنا بن زبدي الصياد تلميذ يسوع ، وليس ثمة دليل تستند إليه الكنيسة في هذه النسبة سوى أن مؤلف الكتاب ادعى أنه يوحنا الحواري الذي يحبه يسوع وهذا الإنجيل لم يذكر ذلك البتة ، وهو ما دفع الكنيسة إلى غض الطرف عن مخالفته لغيره من الأناجيل، ولا سيما الطابع الفلسفي الذي امتاز به الكتاب يجعله أبعد ما يكون عن كتابة الصياد يوحنا الحواري، الذي كان بعيدا عن الفلسفة كل البعد ولا يُحب إلا أن يتكأ على صدر يسوع بطرقة شاذة .. فماذا تركت الرجال للنساء .. فهل هذه أفعال رجل سوي ؟، وهذا ما دفع بعض الباحثين إلى القول : " إن كافة إنجيل يوحنا تصنيف طالب من طلبة مدرسة الإسكندرية " وهي المدرسة التي فاحت منها روح الفلسفة آنذاك .

و إليكم وصف لوقا ليوحنا و بطرس في أعمال الرسل 4 : 13
فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا إنهما إنسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما إنهما كانا مع يسوع.

إنسان عديم العلم و عامي هذا هو يوحنا بن زبدى على حسب وصف لوقا له في أعمال الرسل و هو وصف فيه الكفاية لبيان استحالة أن يكون هو كاتب الإنجيل المنسوب له الذي يبدأ باقتباس من كلام فيلون الفيلسوف اليهودي الإسكندري وهذا صعب جدا على إنسان عديم العلم كما يصفه لوقا ... !!!!!

ومن المناسب هنا أن نذكر تعريف دائرة المعارف البريطانية بإنجيل يوحنا - وهي الدائرة التي اشترك في تأليفها خمسمائة عالم من علماء النصارى - حيث جاء فيها :

" أما إنجيل يوحنا فإنه لا مرية ولا شك كتاب مزور، أراد صاحبه مضادة اثنين من الحواريين وهما القديسان "يوحنا ومتى" وقد ادعى هذا الكاتب المزوّر في متن الكتاب أنه الحواري الذي يحبه المسيح فأخذت الكنيسة هذه الجملة على علاتها وجزمت بأن الكاتب هو يوحنا الحواري، ووضعت اسمه على الكتاب نصاً، مع أن صاحبه غير يوحنا يقيناً ولا يخرج هذا الكتاب عن كونه مثل بعض كتب العهد القديم التي لا رابطة بينها وبين من نسبت إليه ، وإنا لنرأف ونشفق على الذين يبذلون منتهى جهدهم ليربطوا ولو بأوهى رابطة ذلك الرجل الفلسفي الذي ألف هذا الكتاب في الجيل الثاني بالحواري يوحنا الصياد الجليل ، فإن أعمالهم تضيع عليهم سدى لخبطهم على غير هدى "


وهذا ما قرره أيضا مؤلفو دائرة المعارف الفرنسية ( لاروس القرن العشرين ) فقد قالوا أنه : " ينسب ليوحنا هذا الإنجيل وأربعة أسفار أخرى من العهد الجديد ، ولكن البحوث الحديثة في مسائل الإيمان لا تسلم بصحة هذه النسبة " .


والمتمعن في ذلك النقد اللاذع من هذا الكم الهائل من الباحثين يجد أنه ليس بوسع الكنيسة الإصرار بعد ذلك على نسبة هذا الإنجيل ليوحنا بن زبدي الحواري ، ما لم تقدم تفسيرا منطقيا لأمرين أساسيين :



الأول : التباين الشديد بين لغة الكتاب الفلسفية وبين ثقافة وفكر يوحنا الحواري التي تعتبر أبعد ما يكون عن ثقافة الفلاسفة ، ذلك أن لغة الكتاب تمثل خلفية الكاتب ومستواه الثقافي والعلمي ، فلو قدَّرنا أن رجلا نسب كتاب جدل ما، مكتوب على طريقة المتكلمين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه لنادى عليه من بأقطارها بالجهل وعدم المعرفة .


الثاني : غياب الإسناد فضلا عن افتقاد التواتر في نسبة هذا الكتاب إلى يوحنا الحواري ، وإنَّ المرء ليأخذه العجب من كتاب هذا حاله كيف يكون مرجعا دينيا تؤخذ أحكامه وأقواله، مسلمة على أنها أحكام الله وأقواله .


1كو 1:21
شاءَ اللهُ أنْ يُخلِّصَ المُؤمنينَ بِه ((بِحماقَةِ)) البِشارَة.(الترجمة المشتركة)

تعالوا الآن نفند هذه البشارة الحمقاء كما ذكرتها الترجمة المشتركة .


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:16 pm

الحكمة أحق من الكلمة

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

الحكمة أقوى من الكلمة (الابن يسوع)

يشوع بن سيراخ 24:6
الحكمة تتجسد وتتحدى الكلمة "يسوع" فقالت :

إني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة ، و جعلت النور يشرق في السماوات على الدوام وغشيت الأرض كلها بمثل الضباب ، و سكنت في الأعالي وجعلت عرشي في عمود الغمام ، أنا وحدي جلت في دائرة السماء وسلكت في عمق الغمار ومشيت على أمواج البحر ، و داست قدمي كل الأرض وعلى كل شعب ، و كل أمة تسلطت ، و وطئت بقدرتي قلوب الكبار والصغار في هذه كلها التمست الراحة وباي ميراث احل ، حينئذ أوصاني خالق الجميع والذي حازني عين مقر مسكني ، و قال اسكني في يعقوب ورثي في إسرائيل ، قبل الدهر من الأول حازني والى الدهر لا أزول وقد خدمت أمامه في المسكن المقدس ، تعالوا إلى أيها الراغبون في واشبعوا من ثماري ، فان روحي أحلى من العسل وميراثي ألذ من شهد العسل ، و ذكري يبقى في أجيال الدهور ، من أكلني عاد إلى جائعا ومن شربني عاد ظامئا ، من سمع لي فلا يخزى ومن عمل بإرشادي فلا يخطا ، من شرحني فله الحياة الأبدية ، هذه كلها هي سفر الحياة وعهد العلي وعلم الحق ، ... أنا الحكمة مفيضة الأنهار .... فإني أضيء بالتأديب مثل الفجر و أذيع إلى الأقاصي .. و أنير لجميع الذين يرجون الرب ، اني افيض التعليم مثل نبوة واخلفه لأجيال الدهور ، فانظروا كيف لم يكن عنائي لي وحدي بل أيضا لجميع الذين يلتمسون الحكمة .


فالحكمة أعظم من الكلمة .


*الحكمة من الأزل

يشوع بن سيراخ 24:5
اني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة

الكلمة في البدء وليس من الأزل

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

وبالعقيدة المسيحية نقول : في البدء كان الله و الله كان عند الله و كان الله الله

* سقوط مُدوي

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

العجيب كل العجب أنه عندما نخاطب مسيحي في أمر العقيدة ونسأله : هل السيد المسيح قال أنا الله ؟ .... نجده يأتي لنا بنص من إنجيل يوحنا ويقول أن يوحنا كاتب الإنجيل أوحى الله له المضمون والذي يبدأ بقول :

يوحنا 1: 1
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

إذن سنبدأ أولاً بتوضيح القواعد اللغوية لهذه الجملة ... طالما تم تشكيلها وخضعت لقواعد اللغة العربية ... سأحاول جاهداًَ تكبير الكلمات لكي يظهر التشكيل ..... ومن يدعي من النصارى أن أننا لسنا بحصة لغة عربية ، فهذا يعتبر سخف ... لأن إعراب الجملة وتشكيلها يظهر معناها والمقصود به .... فهل الكلمة هي الله أم الله هو الكلمة ؟

" فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ " في هذه الجملة لا نستطيع أن نقول { الْكَلِمَةُ }

لأن المقصود هنا هو (( كان يسوعُ الكلمةَ )) فنجد أن الفعل الناسخ {{ كَانَ }} يرفع الاسم و

ينصب الخبر ، ولكن في الجملة الأولى (( فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ )) ، نجد { الْكَلِمَةُ } وهي هنا

مرفوعة بالضمة ، فما معنى هذا ؟؟؟

فلو أردنا أن يكون الفعل الناسخ " كَانَ " تاماً , فهنا لا أستطيع أن أشكّك في إعراب كلمة { الْكَلِمَةُ }

في هذه الجملة لأنها تكون بذلك: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة , ولكن الخطأ في هذه الجملة

لكي يتحقق صحة إعراب كلمة ((الْكَلِمَةُ)) هو أنه كان يجب وضع (((كانت))) بدلاً من ((كان)) ،

فنقول { فِي الْبَدْءِ كَانَت الْكَلِمَةُ} ولا نقول (( فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ )) -لأن الكلمة مؤنث- أي وجدَت

الكلمة , إذن هذه الجملة لا تتبع القواعد اللغوية العربية

{ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ } نجد هنا مرة أخرى { كَانَ } ، وكان يجب أن نقول { وَالْكَلِمَةُ كَانَت } لأن { الكلمة } مؤنث

{ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ } هنا الجملة خاطئة .

فلو أردنا أن نقول أن الكلمة هي الله لقلنا { وَكَانَت الْكَلِمَةُ اللهَ } ولكن في هذه الجملة و{ َكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ }

وبما أننا نقول كان, إذن: الله: اسم كان مؤخر مرفوع و علامة رفعه الضمة ، ولكن هنا نجد أن لفظ الله في هذه الجملة منصوبة { اللهَ} وليست مرفوعة { اللهُ }

{ الكلمة } :خبر كان منصوب و علامة نصبه الفتحة ، ولكن هنا نجد أن لفظ { الْكَلِمَةُ } مرفوعة وليست منصوبة { الْكَلِمَةَ }

إذن لو أردنا أن نقول أن الله هو الكلمة لقلنا {{{ وَكَانَ الْكَلِمَةَ اللهُ }}}

وبالطبع هي جملة لا معنى ولا قيمة لها .. لأن الله ليس الكلمة .. بل الكلمة من الله ... والكلمة التي من الله ليست تعني تجسد بل قول ، لأن الكلمة قول .. وهي مؤنث ، فهل الله مؤنث ؟

إذن الجملة كما قلت خاطئة بكل المقاييس ... ولا أساس لها ... فمن المتحمل لهذا الخطأ .... المترجمون أم عباقرة تشكيل اللغة الذي استعنتم بها أم من يوحنا صاحب الإنجيل أم من الوحي الذي أوحى ليوحنا ؟

فهل الوحي جاهل إلى هذه الدرجة ليوحي إلى يوحنا كلام خطأ ... بالطبع لا

إذن هذا كلام ليس للوحي الإلهي له شأن .... ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب .
تعالى الله عما يصفون وعما يقولون

يا سادة : أنتم توقعوا أنفسكم في الشرك الأعظم بجهالة وتنسبوا إلى الله الكذب دون تدبر


قالوا
جاء في القرآن
{إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45

فكيف يعاد على كلمة " بكلمة " بضمير مذكر فى كلمة " اسمه " فى الآية القرآنية ؟ ؟ ؟

قلنا : - الكتاب المدعو مقدس تم ترجمته إلى اللغة العربية في القرن التاسع عشر , فأي نوع من المقارنة تحاولون الدمج بين القرآن و كتابكم المدعو مقدس ؟

هل قول " أسمه " تعني أن "الكلمة" مذكر ؟

فيمكن قول : البطل عنترة ؛ وأسم "عنترة" مؤنث ولكنه يطلق على مذكر ، فهل هذا يعني أن كلمة " البطل " مؤنثة لأن أسم "عنترة" مؤنث ؟

إذن : فتلقيب السيد المسيح "بكلمة الله" هي صفة له .

لتوضيح أكثر : السلطان العادل قد يوصف بأنه ظل الله في أرضه، وبأنه نور الله لما أنه سبب لظهور ظل العدل، ونور الإحسان، فكذلك كان عيسى عليه السلام سبباً لظهور كلام الله عزّ وجلّ بسبب كثرة بياناته وإزالة الشبهات والتحريفات عنه فلا يبعد أن يُسمى "بكلمة الله" تعالى على هذا التأويل.

ووصفه الله عز وجل السيد المسيح " بكلمة الله " ؛ لأنه لما انتفع به في الدين كما انتفع بكلامه سُمي به كما يقال فلان سيف الله و نور الله .

وانظري إلى الآية التالية والتي تأكد أن وصف المسيح "بكلمة الله" لها دلائل وليست معناها أنه الله ،

تقول الآية : { ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين } آل عمران 46

و هنا يتضح أن كلمة " يكلم " تدل على أن المسيح ذكر و أن كلمة " اسمه " في الآية 45 عائدة على المسيح لأنه ذكر و ليست عائدة على كلمة " كلمة منه " و ما يؤكد ذلك هو الآية 46 و التي أوضحت أن المسيح مذكر من كلمة " يكلم " و التي أكدت أن الفاعل مذكر و ليس مؤنث

و الضمير المتصل ( الهاء ) في حرف الجر كلمة { منه } عائدة على الله تعالى و أن الضمير المتصل (الهاء ) في كلمة { اسمه } عائدة على المسيح .

و إذا نظرنا إلى الفقرة الأولى من إنجيل يوحنا نجد :

{ في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله } أين هنا الضمير المتصل أو حتى المستتر الذي يشير أن الكلمة مذكر ؟؟

و كأننا نقول { ذهب نادية إلى المدرسة } أو { كان نادية في المدرسة } فأين هنا قواعد اللغة العربية ؟؟؟

و لو قمنا بالرجوع إلى النسخة الإنجليزية و الفرنسية

فنجد فى الفقرة الأولى بالإصحاح الأول

1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله


1Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu
.


وهذه ترجمة حرفية لا يعاب فيها و لكن فى الترجمة العربية نجد " كان الكلمة" و " الكلمة كان" و نلاحظ أن المقصود به مذكر, ولكن فى الترجمة الفرنسية نجد" était la Parole " و " la Parole était " والتى لم توضح إن كان القصود به مذكر أم مؤنث. ولكن هذا ليس عيباً فى اللغات الأخرى فنحن لا نستطيع أن نغير فى قواعدها .

ولكننا يمكن ان نتعرف على جنس الفاعل من معنى الجملة التالية كما فى :


2Elle était au commencement avec Dieu.

و هنا كلمة " Elle" تبين أن المقصود به مؤنث وليس مذكراً كما جاءت بالترجمة العربية

1: 2 هذا كان في البدء عند الله

لأن كلمة " elle " لا تُذكر إلا إذا كان الفاعل أو المقصود به مؤنث ولكن إذا أردنا ان نبين أن المقصود به مذكراً يجب نقول " il " وليس " elle "

وكذا في :


3Toutes choses ont été faites par elle, et rien de ce qui a été fait n'a été fait sans elle
.

فنفهم ان المقصود به مؤنث فى "3Toutes choses ont été faites par elle" لأن كلمة " elle " لا تذكر إلا إذا كان الفاعل أو المقصود به مؤنث .

إذن نستنتج ان "الكلمة" و المقصود بها المسيح مؤنث و ليس مذكراً كما ذكره إنجيل يوحنا بالخطأ نتيجة الترجمة الخاطئة .فهل المسيح مؤنث؟؟؟


ونجد أيضا في الترجمة العربية قول :

1: 4 فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس

ولكن فى الترجمة الفرنسية نجد " فيها كانت الحياة" بدلاً من" فيه كانت الحياة" و ذلك فى


4En elle était la vie, et la vie était la lumière des hommes.


و لكن بالنسبة للنسخة الإنجليزية , نجد كارثة فادحة و لكننا لسنا بصددها و لا بصدد الكارثة الموجودة بالنسخة الفرنسية . لنر الآن ما جاء بالنسخة الإنجليزية و التي أظهرت أن الله لم يكن بمفرده في البدء بل كان هناك شريك معه في الملك


1In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God. 2He was with God in the beginning.

و ترجمة هذه الفقرة هي :

1 في البِداية كَانتْ الكلمةَ، والكلمة كَانتْ مَع الله، والكلمة كَانتْ الله. 2 هو كَانَ مَع الله في البِداية.

فالظاهر للجميع أن الكلمة مؤنث كما جاءت باللغتين الإنجليزية والفرنسية و أن الترجمة للغة العربية باطلة و يمكنك التأكد من ذلك بنفسك بالرجوع للترجمة الإنجليزية .


ألا يكفي كل ما ذكرته عن فضائح النسخ التي تظهر أن الكتاب المقدس محّرف تحريفاً كوضوح الشمـس ولا وجود فقرة تثبت ألوهية المسيح؟؟


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:17 pm

في الفقرة السابقة قمنا بتحليل الجملة من ناحية الإعراب ... وظهر أن جملة

يوحنا1:1
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

هي جملة ليس لها أي قاعدة لغوية ... فهي خطأ في كلماتها وكذا حروف الجر ... وكذا التشكيل خطأ ... وبهذا يتضح لنا ...


أولاً : فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ .... خطأ .. . .. بل نقول .. . .. في البدء كانت الكلمة

ثانياً : وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ .... خطأ .. . .. بل نقول .. . .. والكلمة كانت عند الله

ثالثاً : وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ .... خطأ .. . .. بل نقول .. . .. وكانت الكلمة الله


وهنا في البند الثالث يتضح لنا اللغز المحير ... هل المقصود منها أن الله هو ذاته الكلمة ؟ فلو كان ذلك صحيح بصرف النظر عن أخطاء التشكيل ... لفهمنا من مضمون الجملة كلها أن بداية الوجود " الكلمة " ومن " الكلمة " جاء " الله " .... وهل هذا يعقل ؟ فهذا يعني أن الله جاء من " الكلمة " فالكلمة أعلى من " الله " وفي هذه الحالة " فالله مخلوق " .... هل هذا كلام يعقله عاقل ؟

ولو كان المقصود أن الكلمة موجودة مع الله ؟ فالسؤال : من الذي أوجد الكلمة ؟

ولو كان المقصود أن الله هو نفسه الكلمة ... فالكلمة مؤنث ... لذلك نقول : " وكانت الكلمة الله " ... والله ليس مؤنث ... فهو ليس كمثله شيء .


ومثال لذلك : هل يمكن لنا أن نقول : كان الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية ... ؟ هذا خطأ

بل نقول : كانت الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية .... ؟

أو

كان الكلمة التي نحن بصددها ... ؟ هذا خطأ
بل نقول : كانت الكلمة التي نحن بصددها


هذا ملخص لما سبق ... وسنكمل إن شاء الله ما جاء عن مـُفسرين الكتاب المقدس عن هذه الجملة التي يبني عليها السادة النصارى أحلامهم الوردية بأن المسيح هو الله بالباطل ... فكنت أتمنى أن يكون قائلها المسيح نفسه ولكن قائلها شخصية مجهولة إلى الآن ... ومازال العلماء يبحثون عن هذه الشخصية المجهولة التي كتبت إنجيل يوحنا.

-------------------


يوحنا1
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ

هذه الجملة يمكن أن يكون لها أكثر من معنى من خلال إعرابها :

أصل هذه الجملة : كَانَ الْكَلِمَةُ فِي الْبَدْءِ

هنا الفعل " كان " تام , و هو يختلف عن الفعل كان الناسخ الذي يرفع اسماً و ينصب خبراً , بل الفعل كان التام يكون فعلاً و ما بعده فاعلاً .

في هذه الجملة نجد تفسير بنيامين بنكرتن :


اقتباس:
الكلمة: هذا من أسماء المسيح الجوهرية الذاتية التي تعلن لنا من هو بخلاف أسماءهِ الرسميَّة أي ألقابهِ التي يتلقب بها باعتبار بعض أعمالهِ. فيوحنا وحدهُ يسمي المسيح الكلمة

أي المقصود من كلامه أن اليسوع كان الكلمة .

إذن إذا كان المقصود كذلك , لما وجدنا في العبارة " كَانَ الْكَلِمَةُ " و نجد " الْكَلِمَةُ " مرفوعة ؟؟؟

إذا كان المقصود أن المسيح كان الكلمة , لقلنا " كان الكلمةَ " و يكون بذلك هناك ضمير غائب يعود على اليسوع في محل رفع اسم كان و " الكلمةَ " تكون خبر كان منصوب بالفتحة.....

أما في الجملة الأصلية " كَانَ الْكَلِمَةُ " أي وجدت الكلمة , فالكلمة هنا مرفوعة كما أوضحت من قبل .........

ولكن , أين ما يثبت أن اليسوع كان هو الكلمة ؟؟

لكي أوضح أكثر :

عندما أقول مثلاً : حارب الجيش فكان النصر ... هنا النصر تكون فاعل و المقصود من العبارة " أن الجيش حارب فوجد النصر "

هذا ما ينطبق تماماً مع : " كَانَ الْكَلِمَةُ " أي وجدت الكلمة بدون ان يحدد أن اليسوع كان الكلمة !!!

-------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:18 pm

.
قالوا ارجع للغته اليونانية ، فقلنا شكراً على هذا الرد التي يثبت فساد الترجمات

ولا شك أن اللغة اليونانية فضحتكم ، فهل تتعبدوا بالترجمات أم باللغة اليونانية ؟

فاللغة اليونانية تثبت تأنيث (الكلمة) .. فهل تعبدوا إله مؤنث ؟


وكلنا نعلم أن العهد الجديد بمحتوياته لم يذكر أحد بأن السيد المسيح هو (الكلمة) إلا "إنجيل يوحنا" وكذلك "إنجيل متى" هو الذي ذكر أن السيد المسيح هو (عمانوئيل ) ... ولم نقرأ بالكتاب المقدس أن التلاميذ أو غيرهم وجهوا للسيد المسيح لفظ ( الكلمة أو عمانوئيل ) .

وأنت كما تعلم أن اللغة اليونانية هي لغة وثنية وليس لها شأن بالسيد المسيح لا من قريب ولا بعيد .

ونظراً لالتصاق الوثنية بالنصرانية (فتحولت للمسيحية) وجدنا أن إنجيل يوحنا مكتوب باليونانية فجاءت بالإصحاح الأول الفقرة الأول :

λογος وهذه الكلمة تُسمى logos

logos معناها Word or Reason

وطبعاً يجب وضع كل معنى منهم على حسب سياق الجملة .

فأخذ المترجمين المعنى على انه ( الكلمة ) وليس ( السبب ) وأخذوا من ذلك أن قالوا بأن الله لم يكن أخرس (حاشا لله) فالسيد المسيح هو الذي يثبت أن الله كان يتكلم فأرسله لنا وبذلك فاليسوع هو الكلمة .!!!!!

وطبعاً هذا كلام فارغ ... لأن الله يرى ، فهل يرسل الله لنا مسيح جديد ليشير لنا أنه يرى ؟

فسعت المسيحية لإيجاد مخرج من هذا المأزق ( واستغلوه للتنصير ) فقالوا أن القرآن أشار أن السيد المسيح هو الكلمة كما جاءت في سورة النساء في قول ( وكلمته ألقاها لمريم ) وزادوا في ذلك أن ( الكلمة) هي حقيقة الألوهية وأكدوا بذلك في قوله ( وروح منه ) وبعدها قالوا أن السيد المسيح هو الكلمة وهو الله .... فالله هو الكلمة .

وهذا يعتبر تزوير وتحريف في قول الله عز وجل ... لأن أرواحنا جميعاً من الله وكلنا كلمة الله .

فقال الله في أبينا آدم عليه السلام

(1) سورة الحجر - سورة 15 - آية 29
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين

(2) سورة ص - سورة 38 - آية 72
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين

أما ما جاء بسورة النساء في قول : { وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ (171)} .

{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا - فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا(مريم16-17) }

فإذا قلنا أن السيد المسيح هو الله لأنه روح منه .. فنقول :

هل الأقوى لمفهوم الألوهية ما جاء عن آدم أم عن السيد المسيح ؟ بالطبع ما جاء عن آدم .

فالله قال عن آدم أنه نفخ فيه من روحه ... فالفاعل هو الله بذاته وعظمته .... ولكن ما جاء عن السيد المسيح هو أن الله قال في سورة مريم أنه أرسل إلى العذراء ( رُوحَنَا ) فتمثل لها بشراً ... وهذا يعني أن كلمة ( روح الله ) هو سيدنا جبريل عليه السلام وذلك بظهوره في هيئة البشر الذي تمثل لها { قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا (مريم19) } ، لأنه ليس من المعقول أن الله هو الذي تمثل للعذراء ، إذن الفاعل هو سيدنا جبريل عليه السلام بأمر الله وليس الفاعل هو الله بذاته ... فليس من المعقول قول أن سيدنا جبريل حمل الله ووضعه في فرج العذراء بالنفخ بتحويله إلى حيوان منوي .... وإلا أصبح الكلام تافه ولا يصدر إلا من أغبياء وملاعين .

إذن سيدنا جبريل هو ( روح الله) كما قيل عن سيدنا إبراهيم ( خليل الله ) وسيدنا موسى ( كليم الله ) وسيدنا عيسى ( كلمة الله ) .

وقد أشار القرآن أن سيدنا يحيى عليه السلام هو كلمة الله (آل عمران39) ... والصالحين هم روح الله (المجادلة 22)

السؤال
لماذا أختُص سيدنا عيسى بـ ( كلمة الله ) علماً بأننا جميعاً كلمة الله ؟

الجواب

المعلوم لدى الجميع أن الله عز وجل هو الذي خلق السائل الذكوري في آدم .

والمعلوم لدى الجميع أن الطب توصل إلى أنه يمكن للمرأة أن تنجب بدون معاشرة زوجية أي بنظام التلقيح ولكن التلقيح يفشل عدة مرات إلى أن يتحقق الحمل .

وكذلك المعلوم لدى الجميع أن الإنجاب يأتي من خلال المعاشرة الجنسية بين الزوجين .

والمعلوم لدى الجميع أن هناك من الأزواج من هم بصحة جيدة جداً والتحاليل الطبية أثبتت قدرتهم على الإنجاب إلا أنهم مازالوا لم ينجبوا .

نستنتج من كل ذلك أن الأزواج ذو صحة جيدة ولم يتمم الله عليهم إلى الآن بالإنجاب رغم توافر شروط الإنجاب وكذلك كل امرأة تريد أن تحبل عن طريق التلقيح رغم توافر شروط التلقيح ولكن لم يتمم الله عليها بالإنجاب ..... إذن هناك سر آخر يجب توافره وهو ( كلمة الله)

إذن ( كلمة الله) هي السر الخفي الذي من خلاله يتحقق الحمل للمرأة .

فاختُص السيد المسيح بكونه ( كلمة الله ) .. هو لأن جميع شروط الحمل لأمه لم تتوفر ... ( الزوج والسائل المنوي والحيوانات المنوية وسر الحمل ) .

فالله أرسل سيدنا جبريل ( روح الله) فتمثل لها بشر ونفخ فيها فتم تلقيح البويضة وجاءت ( كلمة الله ) بكن ( الحمل ) فكان ( الحمل ) .

لذلك فالمعجزة لم ينفرد بها السيد المسيح منفرداً بل لو العذراء ما جاء السيد المسيح .. إذن الاثنين آية كما جاء بسورة المؤمنين
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50)

لذلك أطلق على السيد المسيح ( كلمة الله ) ليظهر لنا الله قدرته وليكشف لنا أنه مهما توفرت شروط الإنجاب فلا إنجاب إلا بـ (كلمة الله ) .

وكذلك سيدنا يحيى عليه السلام ولد من أم عاقر وأب عجوز (مريمCool ... فالأم العاقر والأب العجوز لا يمكن بأي حال من الأحوال الإنجاب بالطرق الطبيعية أو العلمية بل نريد معجزة سماوية قادرة على تحطيم ناموس الحياة فتتحول العاقر العجوز إلى شابة بنت العشرين والرجل العجوز إلى شاب بكامل صحته وقواه الجنسية ... ولكن لا ننسى أن تتوفر قدرة الله في أن يقول لنطفة زكريا العجوز في رحم زوجته العاقر (كن فيكون) لينجبوا نبي تحققت فيه معجزة "كلمة الله" .

فالمعلوم أن كل الرسل جاءوا بالإسلام ولكن الذين أختصهم الله بلقب مسلمين هم أمة محمد .. وذلك لأنهم لن يضلوا كما ضل السابقين .

وكذلك كلنا كلمة الله ولكن أختص الله السيد المسيح ويحيى عليهما السلام بهذا اللقب لأن أمهما لم تتوفر بهما جميع شروط الإنجاب فاحتاجا ( لكن فيكون) .

أخيراً أحب أن أوضح أن الكلمة اليونانية (λογος ) مذكورة في العهد الجديد (متى ومرقس ولوقا ورسائل بولس ) في أكثر من موضع خارج مفهوم الألوهية .. إذن كلمة (λογος) معناها ليس لمفهوم ( الألوهية) .

كما قيل بإنجيل مرقس
مر 4:14 الزارع يزرع الكلمة

وجاءت بالنسخة اليونانية
14
ο σπειρων τον λογον σπειρει

فأين الألوهية هنا ؟


1كو 15:54 ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت الى غلبة

وباليونانية
54
οταν δε το θνητον τουτο ενδυσηται [την] αθανασιαν τοτε γενησεται ο λογος ο γεγραμμενος κατεποθη ο θανατος εις νικος

فأين الألوهية هنا ؟


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:20 pm

الذات والجوهر ومتخلفان في الأقانيم

يوحنا 1: 2
هذا كان في البدء عند الله

قال القمص تادرس يعقوب ملطي : هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ... فبعد أن وصفهُ الوحي كما تقدم يعود فيقول: هذا كان في البدء… إلخ ، لأنهُ مزمع أن يتكلم عن نسبتهِ إلى كل ما خُلق بحيث أنُ هو ذاتهُ الخالق...انتهى

قلنا : (( قال المفسر من قبل أن المسيح مساوي لله في الجوهر وبعد ذلك قال أن المسيح مختلف عن الله في الشخصية الذاتية وبعد كل هذا التناقض يقول أن المسيح هو ذاته الخالق ؟؟؟ كيف إذا كان المسيح مختلف عن الله في الذاتية!!!!!!!! فيجب أن يكون مطابق في الجوهر والذات وإلا لأطلقت الأناجيل على يسوع لقب (الأب) بدلاً من (الابن) )).

-------------------------------------


اختلاف الاقانيم في الذات

يوحنا 1: 3
كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان

قال القمص بنيامين بنكرتن: كل شيء بهِ كان وبغيرهِ لم يكن شيء مما كان» الكتاب المقدس ينسب على الخليقة للأقنوم الثاني. لفظة الله هي اسمٌ للجلالة الإلهية وتطلق على كلٍ من الأقانيم فإذا قيل في البدء خلق الله السماوات والأرض فالمقصود بذلك هو الله الابن كما يتضح من هذه الآية ومن شهادات أخرى كثيرة. انتهى

قلنا : (( إذا كان الأب والابن والروح القدس هم واحد ، فكيف يتم فصلهم في الذات ؟ لماذا اختفى الأب والروح القدس في خلق السماوات والأرض ؟ ولماذا أختص هنا الابن فقط وليس الأقانيم الأخرى مثل الأب والروح القدس؟؟ أليسوا متساوين في الجوهر كما يدعوا ؟ لماذا اختلفوا في الذات ؟ وهل هنا أصبح الابن هو الخالق وليس الأب ؟ طالما الابن هو الله فأين الأب والروح القدس ؟ وهل أصحاب التوراة يؤمنوا بأن المسيح هو الله كما يدعي المسيحيين ؟ بالطبع لا .... وما هي الشهادات التي تثبت أن الله خالق السماوات والأرض كما جاء بسفر تكوين هو المسيح ؟ ولماذا لم يقدمها من خلال العهد القديم ؟ وأين هو الدليل من العهد القديم أن المسيح هو الكلمة وأنه هو الله ؟ أم أن الموضوع حشو كلام فقط ؟ لماذا لم يعلن الله في العهد القديم عندما صارع يعقوب أو كلم موسى أو وقف وجهاً لوجه أمام إبليس (سفر أيوب) أنه يسوع ؟ ))

نصل في النهاية أن العبقري المفسر بنيامين بنكرتن أوضح لنا أن المسيح والله متحدين في الجوهر ولكن مختلفين في الشخصية الذاتية ، وبهذا أصبح المسيح هو خالق السماوات والأرض والأب ليس بخالق

أنا بصراحة مش عارف أعلق إزاي على الكلام ده ... ولا أعرف كيف يؤمن النصارى بهذا الكلام الفارغ ؟

فقد أحببت أن أناقش هذا الإصحاح من إنجيل يوحنا لأن النصارى يؤمنوا بعقيدتهم من خلال هذا الإصحاح الباطل من ناحية القواعد اللغوية والتفسير .

لا حول ولا قوة إلا بالله

-------------------------------------


هل شهد يوحنا المعمدان بيسوع ؟

يوحنا 1: 6
كان إنسان مرسل من الله اسمه يوحنا 7 هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته

يوحنا لم يشهد لأحد بدليل أنه قال : اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه 3 و قال له انت هو الاتي ام ننتظر اخر(متى11: 2) .

فلو كان يوحنا يعرفه لما أرسل إليه وسأله ، وهذا بخلاف ما جاء بإنجيل مرقس 3: 21 :
و لما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا انه مختل

وقال تادرس يعقوب ملطي أن المقصود باقرباؤه هو من الجسد ، ويوحنا هو أقرب الأقرباء من الجسد .

فهل يُعقل أن نقول أن يوحنا جاء ليشهد بيسوع هو القائل عنه (مختل عقلياً) ؟

ويوحنا قال أن الآتي بعده يعمدهم بالماء والنار

مت 3:11
انا اعمدكم بماء للتوبة . ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه . هو سيعمدكم بالروح القدس ونار

ولكن يسوع لم يأتي للتعميد ولم يعمد أحد

يو 4:2
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه

ولو تغاضينا عن كل ما سبق سنجد يسوع يعلن بأنه لا يقبل شهادة إنسان بقوله :

يوحنا 5: 34
و انا لا اقبل شهادة من انسان

إذن شهادة يوحنا باطلة .. وإن كانت له شهادة أصلاً

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:21 pm

الله لم يره احد قط

يوحنا 1: 18
الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر

تؤمن الكنيسة بمقولة : { فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد (رسالة يوحنا الأولى 5: 7)}

يؤمن المسيحيون بأن الآب والكلمة والروح القدس متساوون في كل شيء بلا فارق وبلا انفصال. فالمسيحيين يؤمنون بألوهية الآب والابن والروح القدس .

الآن نسأل الكنيسة ونقول :
إن كان الآب والابن والروح القدس إله واحد بالجوهر والذات .. فكيف تؤمن الكنيسة بألوهية يسوعها وإنجيل يوحنا يقول : { الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر(يوحنا 1: 18 )}... فإن اختلفت الأقانيم الثلاثة في الجوهر أو في الذات .. إذن تكون العقيدة المسيحية عقيدة وثنية .وإن لم يكن هناك اختلاف فكيف رأى الناس الله في يسوع أو جزء منه (أليس يسوع الابن جزء لا يتجزأ من الله "كما تؤمنوا"؟ والرب ظهر في الجسد) ويوحنا قال : {الله لم يره احد قط (يوحنا 1: 18 )}؟

-------------------------------------


كذبة : الله لم يره احد قط

يوحنا 1: 18
الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس6
15 الذي سيبينه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الارباب 16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي له الكرامة و القدرة الابدية امين

الموت سيكون نتاج من يرى الله .

خروج 33: 20
و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش

العجيب أن الكتاب المدعو مقدس يقول أن هناك الكثيرون من راوا الله وعاشوا مثل :

تكوين 32: 30
فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه و نجيت نفسي

عاموس 9: 1
رايت السيد قائما على المذبح فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الاعتاب و كسرها على رؤوس جميعهم فاقتل اخرهم بالسيف لا يهرب منهم هارب و لا يفلت منهم ناج

اشعياء 6: 1
في سنة وفاة عزيا الملك رايت السيد جالسا على كرسي عال و مرتفع و اذياله تملا الهيكل

الأكثر فظاعة هو أن سفر خروج يقول أن موسى شاهد دُبر الرب بقوله :

خروج 33
21 و قال الرب هوذا عندي مكان فتقف على الصخرة 22 و يكون متى اجتاز مجدي اني اضعك في نقرة من الصخرة و استرك بيدي حتى اجتاز 23 ثم ارفع يدي فتنظر ورائي و اما وجهي فلا يرى.

-------------------------------------


متى بدأ يسوع الكرازة ؟

جاء بإنجيل مرقس أن يسوع بدأ بالكرازة بعد سجن يوحنا المعمدان ..... راجع (1مرقس 14-15)

ولكن في إنجيل يوحنا قال أن يسوع بدأ بالكرازة ويوحنا المعمدان حر طليق ... راجع (1يوحنا 28-29) و (3يوحنا 25-30) .

-------------------------------------


اللاهوت ملطشة لمن سبق يسوع من قبل

يوحنا 1: 32
و شهد يوحنا قائلا اني قد رايت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه

قال القديس كيرلس الكبير : بسبب الخطية لم يجد الروح راحة في الكائنات البشرية... انتهى

فلا أعرف هل هذا القديس قرأ العهد القديم من قبل أم لا ؟ لقد أعلن العهد القديم أن الروح وجدت راحتها عدة مرات والدليل على ذلك :

اللاهوت يتجسد في العهد القديم

قض 6: 34
و لبس روح الرب جدعون ...

قض 14: 6
فحل عليه (شمشون) روح الرب

سفر صموئيل الأول 10: 10
فحل عليه (شاول) روح الله فتنبا في وسطه

سفر صموئيل الأول 16:13
فحلَ روحُ الرّبِّ على داوُدَ مِنْ ذلِكَ اليومِ فصاعِدًا.ِ.

سفر صموئيل الأول 19: 20
فحلَ روحُ الرّبِّ على رُسلِ شاوُلَ فتنبَّأوا هُم أيضًا.

سفر اخبار الأيام الثاني 24: 20
و لبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن

فكيف لم يجد الروح راحة في الكائنات البشرية والروح لبست أكثر من شخص !؟ واضح إن القديس كيرلس الكبير بوذي ولا يعرف عن العهدين شيء .

-------------------------------------


الرب يتجسد في حيوان وطائر
يوحنا 1: 32
و شهد يوحنا قائلا اني قد رايت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه

جاء بتفسيرات تادرس يعقوب ملطي أن القدّيس أغسطينوس قال في تفسير فقرة من فقرات إنجيل متى بالإصحاح الثالث الفقرة السادسة عشرة : "عندما انفتحت السماوات ونزل الروح القدس في شكل حمامة، تبعه صوت من السماء"

وجاء موقع arabicbible.com المسيحي بالصفحة الخاصة بشرح : هل الله واحــد أم ثلاثــــة ؟ فيقول : المسيحيون أن الله حي بروحه وهو "الروح القدس". فلا يمكن أن الله الذي خلق الحياة يكون هو نفسه غير حي بروحه، والله وروحه واحد. وهكذا يتحدث المسيحيون عن الله: الله واحد، موجود بذاته، ناطق بكلمته حي بروحه.

وجاء عن نفس الموقع في شرح (الروح القدس) فقال : وهو (الروح القدس) موجود في كل مكان (مزمور 139: 7، Cool....انتهى

لذلك نقول : طالما أن الروح القدس لا محدودة ، كيف يتجسد اللامحدود كما جاء بقول : { رايت الروح نازلا مثل حمامة (يوحنا 1: 32 )}؟ وهل وصلت العقيدة المسيحية لتوجه إلى الله إهانة وطعن في قدسيته ليتجسد في طير ؟ فتارة يتجسد في حيوان كالخروف كما جاء بسفر الرؤيا وتارة يتجسد في طائر كالحمامة ، فهل هذه عقيدة عقلاء ؟

-------------------------------------


ليس يسوع هو المقصود

يوحنا 1: 33
و انا لم اكن اعرفه لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس

ليس معنى أن كل إنجيل جاء ليخاطب فئة مُعينة فهذا يعني أن كل إنجيل يتحدث عن مواقف لا يتحدث عنها إنجيل آخر وكأنه يخاطب أغبياء ... فيوحنا المعمدان لم يشهد ليسوع بأي شكل من الأشكال والدليل على ذلك هو ما جاء بإنجيل متى بالإصحاح الحادي عشر حيث أرسل يوحنا ليسوع ليسأل عنه وهل هو المقصود أم لا {(متى11: 2)}علماً بأن يوحنا قام بتعميد يسوع في الإصحاح الثالث { (متى3: 13)} ورأى تخاريف تجسد الروح القدس في حمامة نازلة على يسوع {(متى3: 16)}ولم يتفوه يوحنا إلا بقوله : { الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس (يوحنا 1: 33 )} !!!!!!!!!!!!!

فهل عمد يسوع احد ؟

فيسوع لم يعمد أحد من قبل فجاب بإنجيل يوحنا قوله :

يو 4:2
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه

فمن أين جاء إنجيل يوحنا بكل هذه الأكاذيب ليقدمها لنا على أنها حقائق لتصبح العقيدة المسيحية {لا تسمع ؛ لا ترى ؛ لا تتكلم ؛ لا تجادل ؛ لكي لا يقول عنك منيس عبد النور: قال المعترض الغير مؤمن !}

هل عرفتم الآن أنه قليل من العقل والقراءة والتدبر تجد مهازل تحملها الأناجيل تكشف لنا وثنية العقيدة المسيحية ؟

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:23 pm

يوحنا 1: 34
و انا قد رايت و شهدت ان هذا هو ابن الله

قلنا ونقول مراراً وتكراراً : ليس معنى أن كل إنجيل جاء ليخاطب فئة مُعينة فهذا يعني أن كل إنجيل يتحدث عن مواقف لا يتحدث عنها إنجيل آخر وكأنه يخاطب أغبياء ... فأين نقل لنا العهد الجديد أن يوحنا المعمدان شهد بان يسوع ابن الله ؟ تعالوا نرى ماذا قال علماء اللاهوت عن مقولة (ابن الله) :

المسيحية اتبعت الشيطان ؛ فجاء في تفسير انجيل لوقا الإصحاح الأول

قدَّم لنا القدّيس أمبروسيوس ذات الفكر حين قال: [هناك سبب آخر لا يمكن إغفاله وهو أن رئيس هذا العالم لم يكتشف بتوليّة العذراء، فهو إذ رآها مع رجلها لم يشك في المولود منها، وقد شاء الرب أن ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته. هذا ظهر عندما أوصى السيِّد تلاميذه ألا يقولوا لأحد أنه المسيح (مت 16: 22)، كما منع الذين شفاهم من إظهار اسمه (مت 5: 4) وأمر الشيَّاطين ألا تتكلَّم عن ابن الله (لو 4: 35). يؤيِّد ما ذكره الرسول أيضًا: "بل نتكلَّم بحكمة الله في سّر، الحكمة المكتومة التي سبق الله فعيَّنها قبل الدهور لمجدنا، التي لم يعملها أحد من عظماء هذا الدهر، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" (1 كو 2: 7-Cool... إذن لقد توارى الرب عن إبليس لأجل خلاصنا. توارى لكي ينتصر عليه، توارى عنه في التجربة، وحين كان يصرخ إليه ويلقبِّه "ابن الله" لم يؤكِّد له حقيقة لاهوته. توارى الرب أيضًا عن رؤساء البشر. وبالرغم من تردّد إبليس حين قال: "إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل" (مت 4: 6) إلا أن الأمر قد انتهى بمعرفته إيَّاه، فقد عرفتْهُ الشيَّاطين حين صرخت: "ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذِّبنا؟!" (مت 8: 29). لقد عرفتْه الشيَّاطين إذ كانت تترقَّب مجيئه، أما رؤساء العالم فلم يعرفوه... استطاع الشيطان بمكر أن يكشف الأمور المكتوبة أما الذين اقتنصتهم كرامات هذا العالم فلم يستطيعوا أن يعرفوا أعمال الله.]

إذن الشيطان هو الذي شهد بأن يسوع هو ابن الله والمسيحية اتبعت خطوات الشيطان ، أما يوحنا المعمدان فلم يعلن ذلك لأن الأناجيل كلها أوضحت أن يسوع زجر ومنع كل من حاول أنه يُلقبه بابن الله أو قدوس الله {راجع (مر 1: 24) ؛ (لو 4: 35 ) ؛ (مت 16: 20) ؛ (مر 8: 30) ؛ (لو 9: 21) ؛ (يو 1: 51).

-------------------------------------


يوحنا 1: 38
فالتفت يسوع و نظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان فقالا ربي الذي تفسيره يا معلم اين تمكث

نلاحظ قول : { ربي الذي تفسيره يا معلم } .. فهذا ينقلنا إلى ما جاء في إنجيل مرقس بقول : { قال الرب لربي اجلس عن يميني ( مر 12:36)}

إذن كلمة (رب) تطلق على المعلم وهذا ينفي كل الأكاذيب التي تزج بهذه الفقرة على أنها سند أو دليل يثبت ألوهية يسوع .

-------------------------------------


بلدة الناصرة

يوحنا 1: 45
فيلبس وجد نثنائيل و قال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس و الانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة


هذه فقرات تحتاج إلى كشف أكاذيب كتبها إنجيل يوحنا وأظهره التاريخ الحقيقة .

التاريخ اثبت أنه لا وجود لمدينة اسمها الناصرة ، فقد علمنا أن الناصرة موجودة في ذلك الوقت فقط من كتاب بشري هو العهد الجديد , مجهول الكاتب به ما به من أخطاء علمية وتاريخية و أثرية وعقلية وعددية ولغوية, كتاب اسمه الإنجيل !!

ولكن عندما نبحث عن أي تأكيد تاريخي عن وجود هذه المدينة في ذلك الوقت نجد المفاجأة

هذه المدينة لم تكن أبدأ موجودة في القرن الأول الميلادي !



أولا الأسباب العقلية لرفض وجود هذه المدينة في ذلك الوقت:


1- الناصرة لم تذكر ولا حتى مرة واحدة في العهد القديم بالكامل كما إدعى إنجيل يوحنا(1: 45) , حتى أنه في سفر يشوع الإصحاحين 18 , 19 حيث يحصي كل مدن و قرى فلسطين . لم تذكر مدينة الناصرة مما يعني عدم وجودها على أرض فلسطين , وبالذات في الفقرات التالية حيث وصف دقيق للإقليم التي كان ينبغي أن تتواجد فيه الناصرة ,

يشوع 19
10 وطلعت القرعة الثالثة لبني زبولون حسب عشائرهم.وكان تخم نصيبهم الى ساريد 11 وصعد تخمهم نحو الغرب ومرعلة ووصل الى دبّاشة ووصل الى الوادي الذي مقابل يقنعام 12 ودار من ساريد شرقا نحو شروق الشمس على تخم كسلوت تابور وخرج الى الدبرة وصعد الى يافيع 13 ومن هناك عبر شرقا نحو الشروق الى جتّ حافر الى عتّ قاصين وخرج الى رمّون وامتد الى نيعة. 14 ودار بها التخم شمالا الى حناتون وكانت مخارجه عند وادي يفتحئيل 15 وقطّة ونهلال وشمرون ويدالة وبيت لحم.اثنتا عشرة مدينة مع ضياعها. 16 هذا هو نصيب بني زبولون حسب عشائرهم.هذه المدن مع ضياعها


2- كتاب التلمود قام بذكر أسماء 63 بلدة جليلية , لم يكن منهم مدينة الناصرة ولا حتى كتب أحبار اليهود الأولى ذكرت المدينة


3- بولس لا يعرف أي شيء عن الناصرة و لم يذكرها ولا مرة , مع أنه ذكر كلمة "يسوع" 221 لم يذكر ولا مرة واحدة "يسوع الناصري"

4- لا يوجد أي مؤرخ أو عالم جغرافيا ذكر المدينة, وكان أول ذكر لها في كتابات بداية القرن الرابع

ثانيا الأسباب النقلية :


1- متى ذكر أن المسيح يجب أن يدعى ناصرياً كما ورد في العهد القديم

متى 2
22 ولكن لما سمع ان ارخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس ابيه خاف ان يذهب الى هناك.واذ أوحي اليه في حلم انصرف الى نواحي الجليل. 23 وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة.لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا.

بينما لم يذكر العهد القديم لا في الأنبياء ولا أي قسم أخر غير الأنبياء هذا الوصف للمسيح – أنه سيدعى ناصرياً -!!!

وطبعا خطأ متى هذا تم تبان أمره هو تلاعبا و ليس غلطاً فقد أقتبس متى من سفر القضاء التالي

قضاة 13
5 فها انك تحبلين وتلدين ابنا ولا يعل موسى رأسه لان الصبي يكون نذيرا لله من البطن وهو يبدأ يخلص اسرائيل من يد الفلسطينيين.

لاحظوا كلمة "نذيرا Nazarite" هذه هي الكلمة التي حولها متى إلى "ناصرياً Nazarene "


2- لوقا – أكثر الكتبة إصرارا على كون المسيح ناصرياً- الذي وعد أنه سيذكر القصة بالتدقيق أي بكل التفاصيل –بعكس غيره من الكتبة الذين قاموا بالتأليف-

لوقا 1
1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة 3 رأيت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس 4 لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به

فات على هذا المدقق أن يذكر لنا اسم الجبل أو اسم المكان الذي فيه الجبل الذي اجتمع فيه الشيطان مع يسوع

لوقا 4
5 ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان.


وحقيقة الناصرية أنها واقعة في وادي محاط بتلال قصيرة خفيفة, الإقليم بالكامل محاطا بالسهول وبلا جبال عالية أو منحدرات شاهقة, خلاصة الأمر أن الناصرة في مكان منخفض وليس مرتفع ولا يجاورها جبال شاهقة حتى يتسنى ليسوع رؤية الممالك كلها من أعلاها!!!

(عام 1957 فقط بنا الإسرائيليون مدينة أخرى شرق المدينة الأصلية فوق التلال الشرقية للناصرة و أسموها الناصرة العليا)

والآن نختم بدليل غاية في الأهمية

اتخاذ يسوع اسم ناصري

مصطلح "يسوع الناصري" 'Jesus of Nazareth' هو ترجمة خاطئة للأصل اليوناني 'Jesous o Nazoraios'

والتي ترجمتها الصحيحة "يسوع النصراني" 'Jesus the Nazarene'

حيث أن "نصراني" لا علاقة لها بنسبة شخص إلى مكان إنما هي سمة شخصية

وقد ذكر فيليب في إنجيله


The apostles who were before us had these names for him: "Jesus, the Nazorean, Messiah", that is, "Jesus, the Nazorean, the Christ". The last name is "Christ", the first is "Jesus", that in the middle is "the Nazarene". "Messiah" has two meanings, both "the Christ" and "the measured". "Jesus" in Hebrew is "the redemption". "Nazara" is "the Truth". "The Nazarene" then, is "the Truth". "Christ" [...] has been measured. "The Nazarene" and "Jesus" are they who have been measured

(Gospel of Philip, 47)


يقول فيليب أن نصراني "The Nazarene" تعني الحق
أي أن يسوع كان اسمه "عيسى المسيح الحق" وليس "عيسى الناصري" نسبة إلى الناصرة

وتقول المصادر المحايدة أن المسيحيين الأوائل كان يطلق عليهم "النصارى" حتى القرن الرابع وطبعا لا علاقة لهذا الاسم بالمدينة



http://www.christian-thinktank.com/bookabs.html#NT:NJC



وتؤكد مصادر أخرى أن هؤلاء النصارى كان معهم إنجيل متى الأولى (المفقود) وكان اسمه "إنجيل النصارى" وطبعاً لا يمكن أن ننسب الكتاب هنا لمدينة الناصرة !

ولا ننسى هنا أن إنجيل متى الحالي هو الذي ينسب تسمية المسيح بالناصري لنبوءة غير موجودة في العهد القديم



http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=17459



فقال القس بيلارمينو باجاتي

1905-1990
أستاذ الدراسات الكتابية - جامعة القدس
"روم كاثوليك"

يقول باجاتي بعد سنين من الحفريات والأبحاث
أن مدينة الناصرة بنيت في القرن الثاني الميلادي وكانت قبل ذلك مأهولة بعدد من الأسر , وهذا المجتمع لا يرتقي لأن يكون قرية بل كان أقل من ذلك.

ومن أحداث قصة يسوع في الإنجيل يتبين أن الناصرة لم تكن قرية صغيرة بل مدينة كبيرة لا يعرف الأفراد فيها بعضهم البعض

وقال د. استيفان فـــــان
Dr. Stephen Pfann

مدرسة الفرنسسكان اللاهوتية
مركز الدراسات المسيحية المبكرة


يقول فان بعد حفرياته في الناصرة
أن هذه المنطقة كانت في ذلك الوقت مأهولة بعشيرة أو إثنين يعيشون على مساحة 2.5 هكتار
وكل الأثار التي عثر عليها هي لبيوت بنيت بعد ذلك بكثير على يد المحتلين
وفي الحقيقة كل الأدلة تدل على أن المكان كان عبارة عن مزرعة لأسرة واحدة في القرن الأول

وقال أحد الباحثين أنها كانت تدعى باسم ( أم المغر )

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:24 pm

مدينة الناصرة مجهولة بالعهد القديم

يوحنا 1: 45
فيلبس وجد نثنائيل و قال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس و الانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة

لو نظرنا إلى أقوال فيليب نجد قوله أن العهد القديم أشار إلى يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة علماً بأن موقع "الدليل الكتابي والسياحي للأرض المقدس" أشار أن العهد القديم لم يذكر اسم الناصرة البتة وقد دخلت الناصرة التاريخ مع أحداث حياة يسوع ولم تذكر بتاتا في العهد القديم.

لم تكن للمدينة أهمية تذكر أيام المسيح إذ قال نتنائيل: «وهل يخرج من الناصرة شيء صالح» (١ يوحنا ١، ٤٦) .

فمدينة الناصرة بلدة قديمة جداً يعود تاريخ تأسيسها إلى الكنعانيين حيث ذكرت في الماضي على إنها مدينه آبل الكنعانيه وقد أيد ذلك كاتب : معجم ما استعجم 1310:4 المتوفي سنه 487 هجري حيث قال:" نصورية", قريه بالشام إليها تنسب النصرانيه وهي أبل وتعرف بناصره .

وهذه كلها دلائل تثبت عدم وجود مدينة اسمها الناصرة في العهد القديم وأن ما جاء بإنجيل يوحنا كذب .

-------------------------------------


يسوع ينفي أنه ابن الله

يوحنا 1: 49
اجاب نثنائيل و قال له يا معلم انت ابن الله انت ملك اسرائيل

فاعترض يسوع وقال أنه ابن إنسان وليس ابن الله

يوحنا 1: 51
و قال له الحق الحق اقول لكم من الان ترون السماء مفتوحة و ملائكة الله يصعدون و ينزلون على ابن الانسان

----------------------


اللوغوس

يوحنا 1: 49
اجاب نثنائيل و قال له يا معلم انت ابن الله انت ملك اسرائيل

قال القديس أثناسيوس الرسولي : إن كان اللوغوس قد حلّ بيننا لكي يفدي البشر- ولوغوس (بالإغريقية: Λούος) بالإنجليزية : Logos)) وهي تعني حرفياً (الكلمة الإلهية)

فهرقليطس الفيلسوف اليوناني هو أول من قال بـ اللوغوس، في أنه "القانون الكلي للكون".فاللوغوس logos = كلمة يونانية تعني الخطاب، المبدأ و العقل... انتهى

فوجدنا أن اللوغوس (الكلمة) لم يرد ذكره بتفصيل وتوسع إلا في إنجيل يوحنا الموجه لأصحاب اللغة والثقافة اليونانية ، فكان على المسيحية أن تطور نفسها وإلا اندثرت وان تتحول من شيعة بدعة ، هذا التطور الذي عاشه اللاهوت المسيحي في التحول من بدعة إلى دين أصبح يتبنى مصطلحات وممارسات جديدة لها جذور فى الثقافة الوثنية السائدة وان يتخلى رويدا رويدا عن التراث اليهودي ، ففكرة اللوغوس أو الكلمة الأزلي هي فكرة لم تكن موجودة أو معروفة في اللاهوت العبراني ولا جذور لها في التوراة...بل هي نتاج صاف للفلسفة الوثنية اليونانية وقد تمت مصادرته من الثقافة اليونانية لصالح تطور المسيحية ليتناغم مع أديان الإمبراطورية الرومانية التي تؤمن بالآلهة المتجسدة والذين يموتوا ويقوموا.. والأمهات الألهيات .. فتشابهت المسيحية بالأديان الكبرى الشائعة في ذاك لوقت في روما كعبادة ميترا, ايزيس وحملت من الهندوسية الكثير والكثير ...لذلك كانت بداية تحول المسيحية من (بدعة) إلى (دين) يتحدث بلغة الدين السائدة في هذا الزمان وبين مثقفى هذا الجيل الثالوث, العرفانية ,الأسرارية,الأم الألهية, الإله الذي يتجسد ويموت ويقوم .

----------------------


يتبع
الإصحاح الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:26 pm

الإصحـــــــاح الثانـــــــــــي





زواج يسوع

هل تزوج يسوع ؟ إنه سؤال غريب والأغرب منه أننا لم نجد رد بالحجة من الكنيسة لينفي زواج يسوع ... فوفقاً للعقيدة المسيحية أنه الإله المتجسد في صورة الابن فهو إنسان 100 % وإله 100% ؛ وبما أنه جاء متجسدا فلماذا لم يتزوج والمفروض أنه كان بشرا وأيضا ؟ فعلى الرغم من أن الأناجيل لم تكشف لنا باعتراف يسوع بألوهيته بقوله "أنا الله المعبود" إلا أنه أعلن بأنه بشر مثل كل البشر يحس ويشتهي (لو 22:15) ويمارس حياته كالآخرين ؛ فإن جاء يسوع ليحمل آلام و عذابات البشر وإنه إله والإله لا يتزوج وغيرها من الجمل الإنشائية ولم يجئ للمتعة الحسية ؛ إذن يسوع لم يجيء بالصورة الكاملة للناسوت كما تدعي الكنيسة .. . .. بل جاء ناقصا في ناسوته وبذلك تبطل جزئية 100% ناسوت - أيضا تنفى الإلوهية حيث أن أحد الطبيعتين ناقصا فمعنى ذلك وحسب معطيات علم المنطق لديفيد هيوم في قولته الشهيرة جدا " إذا نقص ركن من أركان البناء فإنه ينقض كافة الأركان " .

لنسأل الآن : " ما هو دليلكم على أن يسوعكم لم يتزوج من كتابكم الذي تؤمنون به " ؟ فلا الأناجيل ذكرت أنه كان يتبول أو يتبرز ولا الأناجيل ذكرت أنه لم يتزوج أو أنه مُرفع عن الزواج .

فلو نظرنا لعرس قانا نسأل : لمن هذا العرس ؟ هل حضر التلاميذ مع يسوع وهم غير مؤمنين به ؟؟ فلماذا حضروا معهم ؟ ما هو السبب في حضور مريم؟ لماذا تطلب منه هو وتكلمه بهذه اللهجة ؟ لماذا رد عليها وقال لها أن ساعته لم تاتي بعد – ما المانع أن يقول لها - أنا لست صاحب العرس ؟ مريم أمه تأمر الخدام - بأي صفة ؟ يسوع يأمر الخدام - لماذا ؟ لماذا تغيرت طريقة الكلام من رئيس المتكأ للعريس من صيغة الغائب لصيغة المخاطب بخفة وببراعة في الترجمة العربية ؟

ولا شك أن مخطوطات نجع حمادي القبطية نزلت كالصاعقة على كنيسة الإسكندرية حيث أثبتت هذه المخطوطات أن بها أناجيل كُتبت قبل الأناجيل الأربعة ، وانتشار المسيحية في مصر كانت على يد " العرفين بالرب الإله" حيث بدأت المسيحية في أول ظهورها بمصر بعدم الإيمان بقصة الخلاص والفداء حيث نفت المخطوطات قصة صلب المسيح ، ويقول الأب بسيوس اول من كتب من تاريخ الكنيسة انهم كانوا يمثلون اول كنيسة مصرية (Jacques Schwarz & Charles Kuentz, Codex II ) ...وهذه المخطوطات كشفت أن يسوع كان على علاقة جنسية بمريم المجدلية حيث جاء في إنجيل مريم :-

وقال بطرس لمريم المجدلية :- أختاه ، نحن نعلم أن المخلص قد حبك أكثر من سائر النساء ، قولي لنا كلمات المخلص التي تذكرينها ، الكلمات التي تعلمينها ولا نعلمها .

ثم يسال بطرس التلاميذ في غضب : هل حقا تناجى سرا مع أمرأة ، ولم يكلمها في العلن ؟ هل علينا أن نستدير ونصغى جميعا إليها ؟ هل آثرها علينا ؟

فيرد عليه أحد التلاميذ : نؤكد لك ان المخلص يعرفها جيدا ، وهذا هو سبب حبه لها أكثر منا

المصدر " مكتبة نجع حمادي-انجيل مريم 341


كما جاء انجيل فيليبس:

ورفيقة المخلص هي مريم المجلية . لكن المسيح أحبها أكثر من جميع التلاميذ ، وكان في أكثر الأحيان يقبلها في فمها وكان سائر التلاميذ يتأذون من ذلك ويعربون عن امتعاضهم بقولهم له : لماذا تحبها أكثر منا جميعا فكان المخلص يجيبهم : بل لماذا لا أحبكم مثلها !!


وفي موضع أخر من ذات الكتاب : عظيم هو سر الزواج ، من دونه ماكان للعالم أن يوجد ، الآن يتوقف وجود العالم على الإنسان ووجود الإنسان على الزواج.

المصدر " مكتبة نجع حمادي-انجيل فيليبس

فاعترفت الكنيسة والعالم أجمع بمخطوطات نجع حمادي ولكنهم أنكروا ما جاء بالمخطوطات .

لكننا لنا وقفة في هذا الشأن

حيث أن الكنيسة تنفي قدسية إنجيل مريم أو إنجيل فيليب

ولكن لو رجعنا لقضية صعود العذراء مريم إلي السماء نجد أنها مذكورة في السنكسار القبطي تحت يوم 16 مسري علماً بأن السنكسار القبطي غير السنكسار الفرنسي غير الايطالي ...الخ ؛ كما ان هذه الحادثة ( صعود جسد السيدة العذراء ) قد تم استياقها من كتب جماعة الغنوسيين وهي حركة وثنية مسيحية خيالية أخذت المسيحية الحالية منها الكثير مثل " " اللوغوس التي خلقت العالم المادي، وهو كلمة الله أو عقل الله " " وكذا هذا الطقس الكنسي ليوم 16 مسري ، وذلك من خلال جُملة كتب الأبوكريفا التي يتضمنها إنجيل مريم وإنجيل فيليب ، علماً بأن الكتب الأبوكريفية الغانوسية "Gnosticism " مبنية على فكر خيالي خليط بفكر وثني صوفي وفكر فلسفي كما ذكرت الكنيسة .

ومن هنا نقول : إن كانت الكنيسة ترفض رفضاً تاماً كتب وأناجيل جماعة الغنوسيين لكونها كتب مبنية على الفكر الخيالي الفلسفي والوثنية الصوفية .. فلماذا اخذت الكنيسة من كتب جماعة الغنوسيين طقس يعتبر من اهم طقوس الكنيسة وهي تعلم علم اليقين هرطقة هذه الجماعة الوثنية ، علماً بأنه الكنيسة انكرت باقي الأمور الأخرى كزواج يسوع وغيرها .. وعندما ذكرنا هذه الكتب قيل أنها الكتب الأبوكريفية ولكن من جهة اخرى نجد أن أهم طقوس الكنيسة مقتبسة من هذه الكتب الوثنية ؟

فلماذا تكيل الكنيسة بمكيالين ؟

إن طقس 16 مسري هو طقس وثني 100% .

فالكنيسة تنتقي طقوس من الكتب الوثنية وتعتبرها طقس قانوني ... وعندما نخاطبها في أمور اخرى من نفس الكتب نجد الكنيسة تهلل وتقول أنها كتب غير قانونية وغير معترف بها لأن اصحابها جماعات وثنية ! ولا نعرف لماذا لم يخطر على بال القائمين على طقوس الكنيسة هذا الكلام عندما اختير طقس 16 مسري من هذه الكتب حيث أنه مأخوذ من نفس هذا كتب التي قالوا انها كتب لجماعات وثنية ؟.

فهل هذه الكتب وثنية في حالة الحديث عن زواج يسوع وغير وثنية عند الحديث عن طقس 16 مسري ؟

ولا حول ولا قوة إلا بالله .

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:34 pm

.
يسوع صانع الخمور


والكنيسة المروج الأول لها


تم أخذ صورة من الموقع
يمكنكم رؤيتها على الرابط التالي :
http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/john2.htm

أسلوب خطابي رديء

يوحنا 2: 4
قال لها يسوع ما لي و لك يا امراة لم تات ساعتي بعد

جاءت في النسخة



Contemporary English Version :You must not tell me what to do
.

فهل هذا أسلوب محترم من ابن لأمه ؟

فهل من أدب الرد أن يخاطب شخص أمه ويقول لها : "ما لي و لكِ" .. أو "لا يحق لكِ أن تخبريني ما يجب فعله" ؟

لذلك نجد الأم لا ترد على ابنها لكي تحفظ كرامتها واستخدمت الحكمة التي تقول : {"لاَ تُجَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ حَمَاقَتِهِ لِئَلاَّ تَعْدِلَهُ أَنْتَ." (سفر الأمثال 26 :4)}

-------------------------------------


ماذا حدث في كفرناحوم

يوحنا 2: 12
و بعد هذا انحدر الى كفرناحوم هو و امه و اخوته و تلاميذه و اقاموا هناك اياما ليست كثيرة


يسوع يشذ مع طفل من كفر ناحوم

مرقس 9: 36
فاخذ ولدا و اقامه في وسطهم ثم احتضنه

مرقس 10: 16
فاحتضنهم و وضع يديه عليهم و باركهم


وكان يجذب الأطفال له

مرقس 10: 13
و قدموا اليه اولادا لكي يلمسهم و اما التلاميذ فانتهروا الذين قدموهم 14 فلما راى يسوع ذلك اغتاظ و قال لهم دعوا الاولاد ياتون الي و لا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله



ولكن عندما رفض أهل كفر ناحوم هذا المنظر الشاذ فانتهرهم يسوع وبدأ يتوعد بهم .


يسوع المحبة يتوعد بهلاك كل من لم يؤمن به

لوقا 10: 13
ويل لك يا كورزين ويل لك يا بيت صيدا لانه لو صنعت في صور و صيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما جالستين في المسوح و الرماد 14 و لكن صور و صيدا يكون لهما في الدين حالة اكثر احتمالا مما لكما 15 و انت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية .

لا إكراه في الدين يا سادة ... فهل كل من لم يؤمن بيسوع ينال الهلاك ؟ أين حرية الاديان ؟ لو كان يسوع هو الذي كان ينتظره بني اسرائيل لآمنوا به دون تهديد ووعيد ... وأين هو يسوع المحبة الذي جاء للخلاص لم يأتي ليُدين أحد ؟ إنها أكذوبة أسمها يسوع المحبة .

يسوع يسب الناس بالشذوذ

لوقا 10: 15
و انت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية

مت 11:23
وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت الى اليوم


هل لكون سكان كفر ناحوم لم يؤمنوا بيسوع أصبحوا شوذا جنسياً كقوم سدوم ؟ يا للفاجعة


هل هذه أخلاق إله يُعبد .. يسب الناس ويطعنهم في شرفهم لأنهم رفضوا الإيمان به ؟

إله مخادع ويضلل الناس لأنه مصاص دماء

مت 11:23
وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت الى اليوم

لماذا لم يقدم الرب لقوم سدوم نفس ما قدمه لقوم كفر ناحوم طالما أن هذه المعجزات كادت أن تهدي قوم سدوم ؟

إن كل كاذب يقول: إن الله له معاملات متنوعة مع البشر لكي يمتحنهم ... فهو كاذب لأن الله يقدم للبشر كل سُبل الهداية .. وطالما أنه كان يعلم أن هناك معجزات وآيات قد تهدي قوم سدوم ولم يقدمها لهم فإذن هو إله مخادع مصاص دماء لأنه سعي للحتف بهم في جهنم ولم يسعى لهدايتهم .

انظروا الوعيد الدموي من يسوع

لوقا 10: 15
و انت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية

وهذا ليس اول وأخر وعيد دموي بل تكرر عدة مرار

مرقس 9: 42
و من اعثر احد الصغار المؤمنين بي فخير له لو طوق عنقه بحجر رحى و طرح في البحر


وقد طرد يسوع عدة مرات ومنها

لوقا 4: 29
فقاموا و اخرجوه خارج المدينة

لذلك أنكره الجميع ولم يؤمنوا به

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به


مع تحيات يسوع محبة سدوم

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:35 pm

.
ماذا حدث في أورشليم

يوحنا 2: 13
و كان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى أورشليم


يسوع يخدع أهل أورشليم


سألنا عالم اللاهوت وقلنا : يحتفل المسيحيون في "أحد الشعانين" حاملين سعف النخل بطريقة طفولية وكأنهم في حفلة من حفلات ديزني لاند / فلماذا دخل المسيح أورشليم راكباً على حمار، وما هي الفكرة الأساسية لدخوله إلى أورشليم؟

فقال :


يحتفل المسيحيون في "أحد الشعانين"، بذكرى دخول يسوع إلى أورشليم. لذلك يحمل المسيحي سعف النحل وأغصان الزيتون ، وذلك بسبب أن اليسوع لاحظ أن الكثيرين لم يؤمنوا، فعند اقتراب عيد الفصح استعمل اليسوع الأسلوب الدرامي أو التمثيلي للتأثير على الناس ، فعندما كان يسوع برفقة تلاميذه والجموع حوله يسيرون باتجاه أورشليم ، وعند بيت فاجي وهي قرية قريبة من أورشليم، رتب يسوع حيلة أقتبسها من العهد القديم ليثبت من خلالها (بالباطل) تحقيق نبوءة من نبوءات العهد القديم والتي جاءت بسفر زكريا : "ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان" (زكريا 9:9).


فأرسل يسوع اثنين من تلاميذه حتى يحضرا جحشاً وأتاناً ليركب عليهما ويخدع الناس ويدخل المدينة كملك وديع متواضع كما جاء بسفر زكريا { وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان } .


التعليق : يا له من مخادع ماكر يتحايل على الناس بالتلاعب والتزييف مقتبساً من فقرات العهد القديم .

.
فيمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ... فدائما المجرم يترك دليل إدانته بأرض الجريمة لتدينه .
.

فالنبوءة تقول : (وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان) ولكن يسوع لم يكن راكب حمار وجحش كما جاء بسفر زكريا بل يسوع كان راكب على انثى الحمار أي(اتان) وجحش كما جاء بإنجيل متى (21: 7 و اتيا بالاتان و الجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما)... ولكن كاتب إنجيل متى كذب وضلل القاريء وإدعى أن النبوءة تتحدث عن (أتان وجحش) ولكن النبوءة الأصلية كانت تتحدث عن (حمار (الذكر) وجحش)
.
متى
21: 4 فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل
21: 5 قولوا لابنة صهيون هوذا ملكك ياتيك وديعا راكبا على اتان (انثى) وجحش ابن اتان

لكنه كان راكب على جحش فقط


ولكن جاء بسفر زكريا : "ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور، وديع وراكب على حمار (ذكر) وعلى جحش ابن أتان" (زكريا 9:9).
.

أكتفي بكشف إحدى خدع يسوع والتي فشل من خلالها أن يؤمن به أحد وبقى مطارد من الجميع لأنه حاول ان يستولي على عرش داود بالباطل وعن طريق الخادع ، علماً بان عرش سليمان كان اعظم من عرش داود .

كرسي سليمان اعظم من كرسي داود
سفر الملوك الأول1: 37
كما كان الرب مع سيدي الملك كذلك ليكن مع سليمان و يجعل كرسيه اعظم من كرسي سيدي الملك داود

فكان دخول يسوع أورشليم هو يوم اسوداً عليه فلم يؤمن به أحد وتم القبض عليه وقتله:

يوحنا 7
5 لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به
.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:36 pm

بلطجة

هيا بنا نتخيل هذا المنظر المرعب وكأننا نشاهد لقطة بشعة تشمئذ منها النفس

يوحنا 2
13 و كان فصح اليهود قريبا فصعد يسوع الى اورشليم 14 و وجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا و غنما و حماما و الصيارف جلوسا 15 فصنع سوطا من حبال و طرد الجميع من الهيكل الغنم و البقر و كب دراهم الصيارف و قلب موائدهم


هيا بنا نلقي نظرة على همجية ووحشية اليسوع ومعاملته مع الناس الفقراء وهو يدمر مصادر رزقهم بالقوة الجبرية وكأنه جاء لنشر الهمجية والوحشية وقد تحقق ذلك من خلال محاكم التفتيش والحروب الصليبية ومحاكم الدم وتنظيم الإرهابي القبطي الذي يحمل اسم 'الأمة القبطية' المنبثق من 'الكتيبة الطيبية'... الخ

يقول العلامة أوريجينوس

يبدو أن يسوع لم يطرد الباعة ولا الصيارفة إنما طرد البقر والغنم والحمام، وألقى بدراهم الصيارفة وقلب موائدهم. لقد جاء لا ليدين بل ليطهر ويقدس.

يظهر يسوع مشاعره ليس بمجرد الكلمات بل بالحبال وبالسوط يطردهم من المواضع المقدسة، وبالعدل يطبق عليهم العقوبة المناسبة للعبيد .

سيطرد يسوع اليهود العصاة ويخضعهم للعقاب والسوط .

التعليق : ها هو يسوع يفرق بين الغني والفقير والسادة والعبيد إنها بلطجة يسوع التي فاقت الحدود ، فمن الباعة من هو يجري لقوت اولاده ، ومنهم من يسعى للرزق لسد احتاجات والديه المرضى لعلاجهم ، ومنهم من يعول اطفال محرومين فقراء لا يجدون طعام لهم ، ومنهم من النساء من تربي أيتام ، ومنهم من يعمل ويسعى للرزق بدلاً من السرقة والإجرام ....الخ .

فهل عجز اليسوع ان يطلب منهم الإذن بمغادرة المكان بدلاً من شغل البلطجة وقط ارزاق الناس بهذه الهمجية والوحشية ؟ .

أهذا هو مفهوم الإيمان المسيحي بالخلاص ؟

نحمد الله على نعمة الإسلام الذي جاء ليكشف لنا أنه "لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى"


ولكن علينا أن نقف وقفة في هذا الصدد ، فيسوع قال في إنجيل متى وهو واقف بداخل الأرض الزراعية التي سرق منها الثمار وهو تحت حماية تلاميذه أن هذا المكان أفضل من الهيكل :

متى 12: 6
و لكن اقول لكم ان ههنا اعظم من الهيكل .

إذن : ليس هناك أي داعي لما فعله يسوع داخل الهيكل .

لذلك ما فعله يسوع داخل الهيكل هي همجية واضحة ......... فيسوع قبل أن يدخل اروشليم كان كالقطة ولكن عندما دخلها تحول إلى غول شرس طامع في مال قيصر المجموع من الجزية (لو 23:2) والجاه داخل الهيكل لينصب نفسه ملكاً(يو 19:12) .

-------------------------------------


هكذا عاش يسوع

يشوع بن سيراخ 3:29
القلب القاسي يثقل بالمشقات والخاطئ يزيد خطيئة على خطيئة

فأين هو القلب الرحيم ؟

يو 2:15
فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل .

-------------------------------------


اليهود أم الرومان ؟

يوحنا 2
19 اجاب يسوع و قال لهم انقضوا هذا الهيكل و في ثلاثة ايام اقيمه 20 فقال اليهود في ست و اربعين سنة بني هذا الهيكل افانت في ثلاثة ايام تقيمه 21 و اما هو فكان يقول عن هيكل جسده

قال تادرس يعقوب ملطي : طلب منهم أن ينقضوا هيكل جسده حيث يرفعوه على الصليب، أما هم فظنوا أنه يتحدث عن الهيكل الحجري.

فلو رجعنا لقصة الصلب نجد أن المسئول الأول عن الصلب وقتل يسوع هم الرومان وليس اليهود ، فهل فقد كاتب إنجيل يوحنا التمييز ومعرفته للأحداث أم جهل الوحي... ؟

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:37 pm

إنجيل يسوع

يوحنا 2
22 فلما قام من الاموات تذكر تلاميذه انه قال هذا فامنوا بالكتاب و الكلام الذي قاله يسوع

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: لم يستطع حتى التلاميذ أن يدركوا ما قاله في ذلك الحين إذ كانوا لا يزالوا أطفالاً في المعرفة. عند قيامته فتح أذهانهم ليفهموا الكتب .

قالت الكنيسة من قبل أن بشارة يسوع ظاهرة في العهد القديم وأن قصص الفداء والخلاص والرب الذي يبذل ابنه الوحيد مدونة في بشارات العهد القديم ليسوع ، والآن يدعي القديس يوحنا الذهبي أن التلاميذ لم يدركوا هذه البشارات .. (يا للهول) ، والأغرب من ذلك أن الفقرة كشفت وجود كتاب آمنوا به وليس كما يقول القديس يوحنا الذهبي (ليفهموا الكتب) ، فالفقرة تتحدث بصيغة المفرد وليس الجمع .. ولو كان المقصود بقول (ليفهموا الكتب) أي: العهد القديم ...... فهذه هي طامة كبرى لأنكم بذلك تتهموا التلاميذ بأنهم لم يؤمنوا بالعهد القديم قبل ظهور يسوع ولا يمكن لأحد أن يؤمن بيسوع إلا من خلال إيمانه9 بالعهد القديم وتصديق ما تدعيه الكنيسة من بشارة يسوع الظاهرة بالعهد القديم ، ولو كانت الكنيسة صادقة في أقوالها لآمنت اليهود بيسوعكم .

-------------------------------------


لم يؤمن به أحد

يوحنا 2: 23
و لما كان في اورشليم في عيد الفصح امن كثيرون باسمه اذ راوا الايات التي صنع

هذا كلام غير صحيح بالمرة ، لأن يسوع لم يؤمن به أحد حتى ولو رأوا معجزات

بدليل أننا وجدنا إنجيل يوحنا نفسه يُشير إلى أن أهل وعشيرة يسوع لم يؤمنوا به وكذا كل من رأى أعماله لم يؤمنوا به :

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به

يو 7:5
لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

فنقول لكاتب هذا الإنجيل : إن كنت كذوباً فكن ذكوراً

-------------------------------------


لم يؤمن به أحد قط

يوحنا 2: 23
و لما كان في اورشليم في عيد الفصح امن كثيرون باسمه اذ راوا الايات التي صنع 24 لكن يسوع لم ياتمنهم على نفسه لانه كان يعرف الجميع

هذه الفقرات تناقض نفسها وتثبت أن لا أحد آمن بيسوع لأن الإيمان كافي بأن يأتم البعض بالبعض .. أما خوف يسوع على عمره وعدم ثقته في من آمنوا به فهذا يدل على أن إيمانهم خدعة ونفاق .

-------------------------------------

يتبع
الإصحـــــــاح الثالــــــــــــث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:38 pm

الإصحـــــــاح الثالــــــــــــث



يسوع ليس بإله

يوحنا 3: 2
قال نيقوديموس رئيس لليهود : يا معلم نعلم انك قد اتيت من الله معلما لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه الايات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه

ليس معنى قول نيقوديموس : (يا معلم نعلم انك قد اتيت من الله معلما) ... بأنه آمن بيسوع إله ! لأن صيغة الحوار تُبين أن نيقوديموس بين أنه سيسير مع من قالوا أنه آتى من عند الله معلماً ... ونلاحظ قول "معلماً" لأنها جاءت في فقرة أخرى بنفس الإنجيل بالإصحاح الأول : {فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان . فقالا ربي الذي تفسيره يا معلّم اين تمكث (يو 1:38)}وفي إنجيل متى { فلما نظر الفريسيون قالوا لتلاميذه لماذا ياكل معلمكم مع العشارين والخطاة (مت 9:11)}

إذن لا تزيد مكانة يسوع أكثر من كونه مُعلم .

-------------------------------------


حديث لا يقبله عاقل ولم يؤمن به أحد

يوحنا 3: 4
قال له نيقوديموس كيف يمكن الانسان ان يولد و هو شيخ العله يقدر ان يدخل بطن امه ثانية و يولد

دخل يسوع في حوار مع نيقوديموس رئيس لليهود من العدد الأول للإصحاح الثالث إلى العدد الواحد والعشرون وأخذ يسوع يصول ويجول ولكن نيقوديموس رئيس لليهود لم يؤمن به ولا بكلامه لأنه علم أنه أقرباء يسوع قالوا أنه مختل عقلياً كما جاء في (مرقس3:21) ، ولم تُشير الأناجيل أن نيقوديموس آمن بيسوع أو صار تلميذاً له غير أن نيقوديموس كفنه لدفنه نظراً لهروب تلاميذه وأصبح السبت على مقربة والميت (يسوع) يُنجس الأرض كما جاء بسفر التثنية (21:23) ، فالأمر لا يتعدى اكثر من تكفين ميت كما لليهود عادة أن يكفنوا (يو 19:40)

-------------------------------------


هل لله ابن وبذله للعالم ؟

يوحنا 3:16
للأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية

هذا النص الذي يدور حوله اعتقاد النصارى كافة في الخلاص

دراسة هذا النص تتم على أوجه منها :

الوجه الأول هو :
أن هذا النص ليس تقريرا من عند الله ولا هو كلام من عند يسوع بل هو رأي كاتب انجيل يوحنا فقط

لم نجد نصً يقول : اني أحببت العالم حتى بذلت ابني الوحيد لكي لا يهلك من يؤمن به

وفي المقابل لم نجد نصً يقول : أحبكم الله حتى بذلني أنا ابنه الوحيد لكي لا يهلك المؤمنون بي

فكل ما جاء بالفقرة هو كلام كاتب انجيل يوحنا فقط

الوجه الثاني وهو :
مراجعة أصل النص

ماهي حقيقة هذا النص ؟؟

بطبيعة الحال أن الجميع يسلم أن هذه مجرد ترجمة عربية من النصوص اليونانية المعتبرة عند النصارى كأنها أصول للأناجيل

فما رأيكم لو عدنا الى هذه النصوص اليونانية ونرى إن كانت الترجمة قد تمت بمصداقية ؟؟


16 Οὕτως γὰρ ἠγάπησεν ὁ θεὸς τὸν κόσμον, ὥστε τὸν υἱὸν τὸν μονογενῆ ἔδωκεν ἵνα πᾶς ὁ πιστεύων εἰς αὐτὸν μὴ ἀπόληται ἀλλ' ἔχῃ ζωὴν αἰώνιον.


هذا هو النص اليوناني لاجيل يوحنا الاصحاح الثالث العدد 16

ما هي ترجمة الكلمات الملونة في النص اليوناني ؟؟

μονογενῆ

monogenē begotten : وحيد الجنس

لمادا تم حذفها من الترجمة العربية ؟؟


ἔδωκεν

edōken أرسل أو أعطى

لمادا ترجموها الى بذل ؟؟ بدل أن يكونوا أمناء في الترجمة لتكون أرسل أو أعطى


اذن كان من المفروض ان تكون ترجمة النص هكذا :

لأنه هكذا احب الله العالم حتى أرسل ابنه الوحيد الجنس لكي لا يهلك كل من يؤمن به

اذن يا سادة فان مترجمي الكتاب المقدس من اللغة اليونانية اعتمدوا هذا التحريف لادخال عقيدة الخلاص غصبا و ايهام الناس أن الله بذل ابنه يسوع على خشبة الصليب

ما الذي يؤكد هذا الطرح ؟؟

يهوه (كما يدعوا) في الكتاب المقدس وعد يسوع بأن يحفظه من كل شر و ذلك حينما قال :

: " لأنه يوصي ملائكته بك، ليحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك "


فكيف يحفظه من أن تصدم رجله بحجر ويسلمه بيهود ليستهزؤا بعه ويجلدوه ويلقونه بالحجارة ويثقبونه بالرمح ؟؟


المزمور يتحدث عن يسوع المتكِل على الله والذي ينجيه من مؤامرة الصياد، ويستجيب له، ويرفعه للسماء، من غير أن يمسه شر أو أذى، وقبل أن يتمكن أعداؤه منه تحمله الملائكة،

ويعطى حياة طويلة، بدلاً من الضيق، يقول المزمور: " إلهي فاتكل عليه، لأنه ينجيك من فخ الصياد، ومن الوباء الخطر، بخوافيه يظللُك، وتحت أجنحته تحتمي، ترس ومجن حقه، لا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير...لأنك قلت: يا رب، أنت ملجأي، جعلتَ العليَّ مسكنك، لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك، لأنه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك، على الأسد والصل تطأ، الشبل والثعبان تدوس، لأنه تعلق بي أنجيه، أرفعه لأنه عرف اسمي، يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده، من طول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي " (المزمور 91/2 - 16).

وفي المزمور السابع والخمسين " أصرخ إلى الله العلي، إلى الله المحامي عني، يرسل من السماء ويخلصني، عيّر الذي يتهممني ... هيأوا شبكة لخطواتي، انحنت نفسي، حفروا قدامي حفرة، سقطوا في وسطها " (المزمور 57/2-6).

ومكروا ومكر الله بهم ان الله خير الماكرين

ما الذي كان يدعوه المسيح ليستجيب له الله ؟؟؟

سفر لوقا 22:42 أن المسيح خاطب الرب قائلا :" أيها الأب إذا شئت ارفع عني هذا الكأس (كأس الموت) ومع ذلك فليست إرادتي هي التي ستنفذ، ولكن إرادتك أنت."

وقد استجاب الرب لدعاء المسيح في أن لا يموت على الصليب وفقا لسفر لوقا 22:3 و كذلك وفقا لسفر اليهود العبرانيين 5:7 . لذلك، إذا كان الرب قد استجاب لكل صلوات المسيح بما في ذلك عدم الموت على الصليب، فكيف يمكن القول أنه مات على الصليب؟

هل المسيح جاء ليقتله اليهود ؟؟

يوحنا 8 - 40
و لكنكم الان تطلبون ان تقتلوني و انا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله هذا لم يعمله ابراهيم*

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:40 pm

تناقض وتضليل

إن كنت كذوباً فكن ذكوراً

يسوع يُعمد

يوحنا 3: 22
و بعد هذا جاء يسوع و تلاميذه الى ارض اليهودية و مكث معهم هناك و كان يعمد


يسوع لم يُعمد أبدا

يوحنا 4: 2
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه

عروستي : يسوع كان يُعمد أم لا ؟

الغريب أننا وجدنا القمص تادرس يعقوب ملطي يقول في تفسيراته {لم يكن السيد المسيح بنفسه يعمد بل تلاميذه (يو ٤: ٢) بسلطانه وأمره، لذلك حُسب كأنه هو الذي يعمد.}

ولكن إنجيل يوحنا يُكذب أقوال هذا القمص ويؤكد أن يسوع كان يُعمد بيده بشهادة تلاميذ يوحنا المعمدان

يوحنا 3: 26
فجاءوا الى يوحنا و قالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد و الجميع ياتون اليه

ثم ياتي بعد ذلك الإصحاح الرابع لينفي ما نُسب إلى يسوع وأنه لم يعمد من قبل كأن كاتب إنجيل يوحنا كاذب وتلاميذ يوحنا كذبة .

يوحنا 4: 2
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه

-------------------------------------


أكاذيب تعودنا عليها .

الرب أعطى يسوع كل شيء

يوحنا 3: 35
الاب يحب الابن و قد دفع كل شيء في يده

الرب لم يعطي يسوع كل شيء

يوحنا 5: 19
فاجاب يسوع و قال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الاب يعمل لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك

متى 20: 23
فقال لهما اما كاسي فتشربانها و بالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان و اما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم من ابي

=---------------=


يتبع
الإصحـــــــاح الرابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:41 pm

الإصحـــــــاح الرابــــــــــــــــع



الإله عطشان

يوحنا 4: 7
فجاءت امراة من السامرة لتستقي ماء فقال لها يسوع اعطيني لاشرب

تقول الكنيسة أن يسوع كان إله كامل وإنسان كامل يفعل كما يفعل البشر .. فنقول : لنفترض أن يسوع عطش ولم يجد من يسقيه .. فما هي الأضرار التي قد تُصيبه جراء هذا العطش ؟ يُصاب بالجفاف ويموت ..... فماذا سيكون حال يسوع الإله الكامل في هذا الموقف ؟ هذا بخلاف أن الكاثوليك تؤمن بأن يسوع بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة فما صار على جسده صار على روحه ... ولكن الكاثوليك تؤمن بأن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد ....ولا عزاء للعقلاء .

-------------------------------------


يسوع يُطعم أشباح

يوحنا 4: 8
لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما

التلاميذ تذهب ليبتاعوا طعاماً والكنيسة تقول أن يسوع يطعم آلاف برغيف خبز!!!!!!!!!!!!!! .

-------------------------------------


يعقوب أذل يسوع

يوحنا 4
12 العلك اعظم من ابينا يعقوب الذي اعطانا البئر و شرب منها هو و بنوه و مواشيه 13 اجاب يسوع و قال لها كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا

يوحنا 4: 15
قالت له المراة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش و لا اتي الى هنا لاستقي

إنجيل يوحنا يُخرج لنا حدوتة يسوع والمرأة السامرية عبارة عن إظهار لقدر نبي الله يعقوب الذي هو "إسرائيل" لتوهمنا الأناجيل أن يسوع أفضل من يعقوب علماً بأن يعقوب صارع ناسوت الرب(يسوع) وطرحه أرضاً وهزمه .

فهل بعد ذلك أسقى يسوع المرأة السامرية من مائه ؟

-------------------------------------


السامرية لم تشرب شيء !

يوحنا 4: 15
قالت له المراة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش و لا اتي الى هنا لاستقي

ولكن من خلال إنجيل يوحنا لم نجد يسوع يسقي المرأة من الماء الحي (بالمفهوم الحسي) ، ولم يكشف لنا إنجيل يوحنا أن المرأة آمنت بيسوع على أنه إله بل لم يرقى يسوع لها أكثر من مستوى نبي بقولها :

يوحنا 4: 19
قالت له المراة يا سيد ارى انك نبي

-------------------------------------



يسوع يعلن توقف رسالات الله لبني إسرائيل

يوحنا 4: 21
قال لها يسوع يا امراة صدقيني انه تاتي ساعة لا في هذا الجبل و لا في اورشليم تسجدون للاب

فلا سجود إلا للمسلمين فقط

يوحنا 4: 23
و لكن تاتي ساعة و هي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح و الحق لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له

-------------------------------------


لا فارق بين الله وإبليس في الكنيسة

يوحنا 4: 24
الله روح

مت 12:43
اذا خرج الروح النجس

فكيف نفرق بين روح الله وروح إبليس ؟
ولنجعل داود هو الحكم بيننا عندما حلت روح الرب عليه ولم تفارقه أبداً ثم زنا بثشبع بنت اليعام .

فهل زنا ورح الرب فيه أم لا ؛ علماً بأن ما جاء بسفر صموئيل الأول يؤكد أن روح الرب هي التي دفعته للزنا .. ولاحظ أن واقعة الحلول لروح الرب على داود كانت في صموئيل الأول وواقعة الزنا جاءت صموئيل الثاني

سفر صموئيل الأول 16:13
فحلَ روحُ الرّبِّ على داوُدَ مِنْ ذلِكَ اليومِ فصاعِدًا.

فهل كانت روح الرب لها مواعيد مع داود ورح الشيطان كانت مواعيد اخرى ؟

وكيف تم ضبط وتنسيق هذه المواعيد ؟ هي هذا كان بإتفاق مُسبق بين الرب وإبليس .

إن عقيدة الكنيسة هي عقيدة فاسدة يا سادة .

-------------------------------------


تعالوا نرى الشيزوفرينيا اليسوعية
يحذر يسوع تلاميذه بعدم الإفصاح لأحد أنه المسيح

مت 16:20
حينئذ اوصى تلاميذه ان لا يقولوا لاحد انه يسوع المسيح

ثم يأتي إنجيل يوحنا ليفضح يسوع وهو يعلن لإمرأة أنه المسيح وكأن للنساء مكانة مختلفة عند يسوع كما هو الحال بالعاهرات (مت 21:31)

يوحنا4
25 قالت له المراة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء 26 قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو

تناقض عجيب .

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:42 pm

حريم يسوع

يوحنا 4: 27
وعند ذلك جاء تلاميذه و كانوا يتعجبون انه يتكلم مع امراة و لكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها

فهذه ليست الحالة الأولى التي إشمئذ منها التلاميذ كلما وجدوا يسوع يحن ويلين مع النساء دون الرجال

مر 14:4
وكان قوم مغتاظين في انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا

فكان يسوع يدعي المحبة من أجل أن يكسب عطف العاهرات ، فمنهم من دهنت جسده بالكامل "مساج" ومتخللة أعضائه التناسلية التي هي جزء لا يتجسد من جسده (مت 26:12 ؛ مر 14:4) ، ومنهم من دهنت أرجله التي تبدأ من مفصل الحوض إلى أطراف أصابعه (لو 7:46) .

ولو رجعنا للأناجيل التي تم اكتشافها مثل إنجيل مريم و فيليبس .. سنجد مواقف مقذذة لا تقلل عن ما جاء بسفر نشيد الأنشاد

انجيل فيليبس:

ورفيقة المخلص هي مريم المجلية . لكن المسيح أحبها أكثر من جميع التلاميذ ، وكان في أكثر الأحيان يقبلها في فمها وكان سائر التلاميذ يتأذون من ذلك ويعربون عن امتعاضهم بقولهم له : لماذا تحبها أكثر منا جميعا فكان المخلص يجيبهم : بل لماذا لا أحبكم مثلها !!

انجيل مريم :-

وقال بطرس لمريم المجدلية :- أختاه ، نحن نعلم أن المخلص قد أحبك أكثر من سائر النساء ، قولي لنا كلمات المخلص التي تذكرينها ، الكلمات التي تعلمينها ولا نعلمها

ثم يسال بطرس التلاميذ في غضب : هل حقا تناجى سرا مع أمرأة ، ولم يكلمها في العلن ؟ هل علينا أن نستدير ونصغى جميعا إليها ؟ هل آثرها علينا ؟

فيرد عليه أحد التلاميذ : نؤكد لك ان المخلص يعرفها جيدا ، وهذا هو سبب حبه لها أكثر منا

فلا الأناجيل المعترف بها أخفت علاقة يسوع بالمومسات ولا الأناجيل الغير معترف بها اخفت هذه الأحداث المخزية .

-------------------------------------


مجنون يخاطب جهلاء

يوحنا 4: 39
فامن به من تلك المدينة كثيرون

من هم الكثيرون ؟

فكل ما جاء بالأناجيل هو الاعتراف بأن لا احد آمن بيسوع

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به

حتى أخوته لم يؤمنوا به وانكروه

يو 7:5
لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

فواضح ان كاتب إنجيل يوحنا يحاول أن يوهم القارئ بأن حياة يسوع كانت حياة وردية والدنيا كلها آمنت به ، علماً بأن أقرباؤه أعلنوا أنه مختل عقلياً

مر 3:21
ولما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

-------------------------------------


تعالوا نرى فضيحة جديدة

يوحنا 4
50 قال له يسوع اذهب ابنك حي .... 52 فقالوا له امس في الساعة السابعة تركته الحمى

نرى من هذه القصة أن رجل يهودي كان له ابن مريض ولم يرجع إلى بيته إلا بعد أن يجد طبيب أو معالج لأبنه ؛ فلما رأى يسوع طلب منه أن يعالج ابنه .. فقد يكون ما يقال عنه حقيقي ؛ ويسوع قال للأب اذهب فإن ابنك حي .... طيب يا يسوع ما إحنا عارفين إنه حي .. وهل أحد قال غير ذلك ؟ الأب خائف على ابنه ويطلب المساعدة ويخاف أن يكون ابنه معرض للموت بسبب المرض ... والمفاجئة جاءت عندما اندفع الأب ليرى ابنه فوجد من يقول له أن ابنه شُفيّ أمس وليس في نفس اليوم الذي تقابل مع يسوع ... فأين هي الآيات التي كان يقوم بها يسوع ؟ فهل قوله { اذهب ابنك حي } آية ؟

فإن قيل أن المسافة بين يسوع وبين بيت الرجل اليهودية هي مسافة طويل وقد تصل إلى يوم كامل للسفر نقول :

يقول القمص تادرس يعقوب ملطي : جاء خادم الملك من كفرناحوم إلى قانا، وهي مسافة تبلغ حوالي 16 ميلاً.

فلا أعتقد أن 16 ميلا هي تعد مسافة للسفر !

آيات مضحكة جداً يا يسوع

-------------------------------------


الإيمان بماذا ؟

يوحنا 4: 53
فامن هو و بيته كله

آمنوا بماذا ؟

لم يذكر إنجيل يوحنا أن الرجل آمن بيسوع بل قال أن الرجل آمن بأن إبنه حي فقط .

وهذا ظهر في قول :

يوحنا 4: 50
قال له يسوع اذهب ابنك حي فامن الرجل بالكلمة التي قالها له يسوع

وقول :
يوحنا 4: 53
ففهم الاب انه في تلك الساعة التي قال له فيها يسوع أن ابنك حي فامن هو و بيته كله


* بذلك آمنوا أن ابنهم حي ولم يؤمنوا بيسوع ؟
* ولو كانوا المقصود أنهم آمنوا بيسوع .. فعلى أي شكل أو كينونة آمنوا به ؟
* هل على أنه هو الله أم على أنه نبي ؟
* وأين الدليل ؟

يسوع لم يؤمن به أحد

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به

وأخوته لم يؤمنوا به

يو 7:5
لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

-------------------------------------


يتبع
الإصحـــــــاح الخامـــــــــــس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:43 pm

الإصحـــــــاح الخامـــــــــــس



التخاريف وأساطير الأولين
يوحنا5
3 في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم يتوقعون تحريك الماء 4 لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة و يحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه

-------------------------------------


أكاذيب وأصحاب العقول في راحة

يوحنا 5: 5
و كان هناك انسان به مرض منذ ثمان و ثلاثين سنة

38 عام مريض! يا للهول .. علماً بأن هناك ملاك ينزل باستمرار في بركة ويحرك الماء فيبرأ المريض فوراً ... العجيب أن هذا المريض لم يتمكن هذا المريض لمدة 38 عام من النزول في البركة ويأتي يسوع هو راكب على حصان أبيض ليمنحه الشفاء .

مضحكة جداً هذه الحدوتة ... واضح إن كاتب إنجيل يوحنا ينام بدون غطاء فأصبح دائم الكوابيس .

بل الفضيحة الكبرى هي قول المريض
يوحنا 5: 7
اجابه المريض يا سيد ليس لي انسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء بل بينما انا ات ينزل قدامي اخر

يعني كاتب الإنجيل يحاول أن يوهمنا أن هذا المريض هو الوحيد من بين أهل أورشليم الذي لم يعي الدرس لمدة 38 سنة ولم يستعين بأولاده أو أقاربه أو يستأجر أفراد لمساعدته لمدة 38 سنة ليأتي السوبر مان "يسوع" ليحل المشكلة ... واضح إن المريض كان مقطوع من شجرة ... واضح إن بولس كان يعلم جهل كتبة الأناجيل لقوله :

1كو 1:27
بل اختار الله جهال العالم

ولا حول ولا قوة إلا بالله

-------------------------------------


فضيحة يسوع مع السبت

يوحنا 5
9 فحالا برئ الانسان و حمل سريره و مشى و كان في ذلك اليوم سبت 10 فقال اليهود للذي شفي انه سبت لا يحل لك ان تحمل سريرك

يحاول كاتب إنجيل يوحنا الاستخفاف بعقل القارئ ليوهمه أن ما فعله يسوع كان معجزة بكل المقاييس .. يا للغباء

فصدق القائل : إن كنت كذوباً فكن ذكوراً

يقول إنجيل يوحنا 5: 3
في هذه (يوم السبت) كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم يتوقعون تحريك الماء

5 فرأى يسوع رجل مريض مضطجعا ..8 فقال له يسوع قم احمل سريرك و امش و كان في ذلك اليوم سبت .. واليهود اعترضوا على ذلك وكأن كاتب إنجيل يوحنا لا يخاطب إلا جهلة مثله ... العجيب أن أهل أورشليم كانوا متواجدين أمام البركة يوم السبت .. والمعلوم أن الملاك ينزل بأوقات مختلفة ليحرك ماء البركة والكل كان في انتظاره ، ولا شك أن الملاك كان يحرك البركة في أيام السبت وقد يحمل ما برأ من مرضه أمتعته في هذا اليوم / ولكن كاتب إنجيل يوحنا يحاول أن يغسل عقل القارئ والمصيبة الكبرى أن الذي يؤمن بهذا الكلام أكثر جهلاً من تلاميذ يسوع الذين قال فيهم بولس { بل اختار الله جهال العالم (1كو 1:27 )}

-------------------------------------


يسوع المطرود

يوحنا 5: 16
و لهذا كان اليهود يطردون يسوع و يطلبون أن يقتلوه

-------------------------------------


أكاذيب تعودنا عليها .

الرب أعطى يسوع كل شيء

يوحنا 3: 35
الاب يحب الابن و قد دفع كل شيء في يده

الرب لم يعطي يسوع كل شيء

يوحنا 5: 19
فاجاب يسوع و قال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الاب يعمل لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك

متى 20: 23
فقال لهما اما كاسي فتشربانها و بالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان و اما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم من ابي

-------------------------------------


العنصرية اليسوعية
يقول يسوع

يوحنا 5: 21
لانه كما ان الاب يقيم الاموات و يحيي كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء

نحن كمسلمين نعلم أن كلمة (من يشاء) لا تُقصد بالفاعل بل تُقصد بالمفعول به .. فمن الذي يشاء لإحياء الموتى ؟.. هل هي ترجع لإرادة الميت أم لإرادة المحيي ؟ فلو كان المقصود هنا للفاعل (المحيي) فهذه هي العنصرية الحق وهذا ما وضح في عدم إحياء يوحنا المعمدان بعد بذبحه وقطع رأسه ، ولو كان الأمر يرجع للمفعول به (الميت أو عن طريق طلب أهله بعودته للحياة مرة أخرى) .. إذن كل من مات عاش مرة أخرى بفعل يسوع ولا وجود للموت لمدة ثلاثة أعوام في زمن يسوع فارس الفرسان .. ولكننا وجدنا التلاميذ أشاروا ليسوع بأن يوحنا المعمدان ذُبح وفصلت رأسه عن جسده ولسان حالهم يطلبوا من أحيائه ولكن يسوع لم يتحرك ولم تهتز له شعره بل سعد بذلك واحتفظ بمشاعره بالسكوت .

-------------------------------------


يدين أم لا يدين؟
تناقض عجيب

يوحنا 5: 22
لان الاب لا يدين احدا بل قد اعطى كل الدينونة للابن

يوحنا 5: 27
و اعطاه سلطانا ان يدين ايضا لانه ابن الانسان

التناقض

يوحنا 3:17
لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم

إن كنت كذوباً فكن ذكوراً

-------------------------------------


العقيد المسيحية ليست مبنية على يسوع

يوحنا 5: 24
الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي و يؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية و لا ياتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة

وهنا يسوع يؤكد أن الحياة الأبدية مبنية على الإيمان بالله وليس الإيمان به ، ولكن كل ما يختص بيسوع هو أن يسمع أتباعه كلامه فقط .

فهل قال يسوع أنا الله المعبود ؟

مرقس7: 7
و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس

-------------------------------------


يسوع يعترف بعجزه

يوحنا 5: 30
انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين و دينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني

فإن كان الأب والابن والروح القدس إله واحد .. فكيف لا يقدر الابن على فعل شيء من نفسه بل ينتظر تعليمات الأب ؟

مفيش مخ خالص يا أهل الصليب أتباع اليهود ؟

-------------------------------------


يسوع يعترف أنه كاذب

يوحنا 5: 31
ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا

-------------------------------------


شاهد ماشفش حاجة .

يوحنا 5: 31
ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا

يوحنا 8: 14
اجاب يسوع و قال لهم و ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين اتيت و الى اين اذهب و اما انتم فلا تعلمون من اين اتي و لا الى اين اذهب

-------------------------------------


أب صادق وابنه كاذب

يوحنا 5: 32
الذي يشهد لي هو اخر و انا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق

فإن كان الأب والابن والروح القدس إله واحد فكيف يقر يسوع بأن هذا الإله العجيب جزء منه صادق وجزء منه كاذب ؟ وكيف لأقنوم يشهد لأقنوم والاثنين واحد ! ؟

المجانين في نعيم

-------------------------------------


يسوع ينكر شهادة الناس وأقوالهم عنه

يوحنا 5: 34
و انا لا اقبل شهادة من انسان

-------------------------------------


من المنادي
سبحان مثبت العقول (تناقض)

يوحنا 5: 37
و الاب نفسه الذي ارسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط و لا ابصرتم هيئته

طيب من المنادي ؟

مت 3:17
وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

دا صوت مين يا سادة ؟ العفريت !

-------------------------------------



سبحان مثبت العقول (تناقض)

يوحنا 5: 37
و لا ابصرتم هيئته

طيب : دي هيئة مين ؟

كو 2:9
فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا

تك 32:25
ولما رأى انه لا يقدر عليه ضرب حقّ فخذه . فانخلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه

ألم يصارع يعقوب ربه ؟ فعلى هيئة من تجسد الإله ؟

أين عقولكم يا سادة ؟

-------------------------------------


يتبع
الإصحـــــــاح الســــــــــــادس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:44 pm

الإصحـــــــاح الســــــــــــادس





شكر من ؟

يوحنا 6: 11
و اخذ يسوع الارغفة و شكر

الشاكر يشكر العاطي .. فهل سمعنا من عبدة البقرة أن هناك بقرة تشكر نفسها ؟

شاكر نفسه هو إبليس فقط .

أما من ادعى أن يسوع يعُلم الناس الشكر نقول هذا كلام كذب لأمرين : أولهم :لأن القديس يوحنا الذهبي الفم قال في تفسيرات القمص تادرس يعقوب ملطي : قبل أن يوزع يسوع الخبز والسمكتان على تلاميذه شكر حتى يعلن فرحه بكل عطية سماوية يقدمها للبشر... {فمن الذي منح هذه العطية .. الأب أم الابن؟}. ثانيها : ما جاء بالعدد 23 الذي يثبت أن يسوع شكر الرب بالفعل بقول { قرب الموضع الذي اكلوا فيه الخبز اذ شكر الرب(يوحنا 6: 23)}فلاحظ أنها صيغة مفرد وليس جمع والكلام في الأعداد 22 و 23 و 24 المقصود بها يسوع وليس غيره .. راجع الإصحاح السادس من إنجيل يوحنا .

أخيراً : إن كان الأب صاحب العطية فالأب مشيئة وليس خالق مشيئة ، ولو كان الابن صاحب العطية فالابن بذلك يصبح في حالة من حالات الأمراض العصبية أو أنه تشبه بإبليس لأنه بذلك يشكر نفسه .

وبذلك أصبح الأب مخالف للابن في الذات ومخالف له في الجوهر وهم اثنان.. فإن ادعت الكنيسة أن الأب واحد مع الابن في الجوهر فهي لا تنكر أن الأب مخالف للابن في الذات وبذلك أصبحوا اثنان لأن انهيار عمود من أعمدة العقيدة تسقط العقيدة بأكملها .

-------------------------------------


يسوع ليس بإله وبشهادة الشهود

يوحنا 6: 14
فلما راى الناس الاية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقة النبي الاتي الى العالم

فلم يرقى يسوع بأكثر من نبي بإنجيل يوحنا لأنه لم يقدم أكثر مِن مَن سبقوه لأن لو كانت المعجزات هي التي تعطي الأحقية وتميز بين كل نبي وآخر لعبدنا إيليا عندما أحيا الموتى (سفر الملوك الأول 17:17) ولعبدنا حزقيال عندما احيا الموتى ولعبدنا عظام اليشع حين أحيت الميت بمجرد اللمس فقط (سفر الملوك الثاني 13: 21) و (سفر الملوك الثاني 4:32) ولعبدنا اليشع عندما أشفي العمي (سفر الملوك الثاني 6: 20) ولعبدنا اليشع لعلمه بالغيب (سفر الملوك الثاني 6: 12) ولعبدنا اليشع حين شفى المرضى (سفر الملوك الثاني 5: 3) ولعبدنا اليشع حين أطعم مئة شخص بعشرون رغيفاً فقط (سفر الملوك الثاني 4:24) ولعبدنا ايليا لأنه شق البحر نصفين (برداء ايليا تتحقق المعجزات) ولعبدنا إيليا الذي خدمته الملائكة (سفر الملوك الأول 4:19) ولعبدنا إيليا الذي خضعت له الكون فسجدوا له (سفر الملوك الأول 18: 1) ولعبدنا إيليا لأنه أطعم اسرة من لا شيء (سفر الملوك الأول17:17).

-------------------------------------


يسوع بشر باعترافه

يوحنا 6: 27
اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الابدية الذي يعطيكم ابن الانسان لان هذا الله الاب قد ختمه

قال القديس كيرلس الكبير : ما هو الختم إلا وضع علامة معينة؟ أن تختم يعني أنك تضع علامة على الشيء لكي لا يحدث لبس بينه وبين شيء آخر

وكون أن يسوع ابن إنسان إذن يقول يسوع أن الله في مفهوم البشر هو الأب والأب عندما يختار يختم بختم النبوة .. فهل جاء بالعهد الجديد أن أحداً رأى ختم النبوة على ظهر يسوع وهو الختم الذي ختمه الله ؟

رؤ 9:4
وقيل له ان لا يضر عشب الارض ولا شيئا اخضر ولا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم

فأين الختم الذي ختم الله به على يسوعكم ؟.

-------------------------------------


خبز الحياة ُقدم في عهد موسى

يوحنا 6
32 فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ليس موسى اعطاكم الخبز من السماء بل ابي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء 33 لان خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم

-------------------------------------


يسوع والقساوسة والرهبان يستغفلوا المسيحي لجهله

يوحنا 6: 45
انه مكتوب في الانبياء و يكون الجميع متعلمين من الله فكل من سمع من الاب و تعلم يقبل الي

أولاً لم يتحدث نبي بهذا الكلام .. وبالبحث وجدنا القمص تادرس يعقوب ملطي يقول : جاء ذلك في إرميا ٥٤: ١٣؛ وإشعياء ٣١: ٣٤.

وبالرجوع إلى سفر ارميا وجدنا أن الإصحاح 13 يحتوي على 27 عدد ؛ ولا وجود للإصحاح 54 لأن السفر يحتوي على 52 إصحاح فقط .. فمن أين جاء القمص تادرس بـ (إرميا ٥٤: ١٣) >>>> وبالبحث بسفر اشعياء وجدنا أن الإصحاح 31 به 9 أعداد ؛ والإصحاح 34 يحتوي على 17 عدد ... فمن أين جاء القمص تادرس بـ (إشعياء ٣١: ٣٤.)

فهذه دلائل لا تدع مجال للشك بأن يسوع كان يؤمن بكتاب آخر غير العهد القديم ... فيسوع أثبت التحريف بعدم وجود النصوص التي كان يستشهد بها .

عقيدة مسيحية أعجب من العجب .

-------------------------------------


الله راه ام لا يراه احد ؟
تناقض فريد

يوحنا 6: 46
ليس ان احدا راى الاب الا الذي من الله هذا قد راى الاب

ولكن بولس نسخ كلام يسوع بإنكار رؤية الله

1تي 6:16
الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية .آمين

-------------------------------------


السبتيين يؤمنوا بيسوع ولكنهم في النار

يوحنا 6: 47
الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فله حياة ابدية

ولكن من جهة أخرى نجد يسوع ينكر الحياة الأبدية لمن يؤمن به بقوله :

متى 7
21 ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات 22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا و باسمك اخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة 23 فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم

-------------------------------------


أين غرلة يسوع المتعفنة ؟

يوحنا 6: 51
و الخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم

لوقا 2: 21
و لما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع

فهل حياة العالم مبنية على عضو جنسي مقطوع منه جزء تعفن ولا ندري أين هي هذه القطعة ؟ وهل ناسوت الإله قابل للتعفن ؟! يا له من إله !

-------------------------------------


اقرأ وتأمل

يوحنا 6: 56
من ياكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و انا فيه

المعلوم أن يهوذا الذي باع يسوع بثمن بخس أكل وشرب .. هل ثبت في المسيح والمسيح فيه؟ علماً بأن يسوع قال فيمن أكل وشرب : {من ياكل جسدي و يشرب دمي فله حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير (يوحنا6: 54)}

-------------------------------------


لا قيمة للناسوت

يوحنا 6: 63
الروح هو الذي يحيي اما الجسد فلا يفيد شيئا

فإن كان الجسد لا يفيد فلماذا أصر يسوع على أن يصعد الجسد للسماء وأن اللاهوت لا يفارق الناسوت طرفة العين ؟

-------------------------------------


يهوذا ضحية يسوع

يوحنا 6: 64
و لكن منكم قوم لا يؤمنون لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون و من هو الذي يسلمه

إن كان يسوع كان يعرف من الذي سيسلمه فلماذا جعله من تلاميذه ؟ وهل هذا يقع تحت قول بولس :

1كو 1:27
بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء؟

وهل كان يسوع علم أن اخوته وأخرين لن يؤمنوا به ؟

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به

يو 7:5
لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

وهل كان يسوع يعلم أن أقرباؤه من الجسد سيعلنوا أنه مختل عقلياً؟

مرقس 3:21
و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

وكيف كان يسوع يعرف كل شيء وهو كان يظن أنه ابن يوسف هالي

لو 3:23
ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي

واضح لكل من يقرأ الأناجيل يجد أن هناك مشاكل واختلاف بين كتبة الأناجيل جعلتهم يناقضوا بعضهم البعض .

-------------------------------------


أين الحكمة والعقل

يوحنا 6: 70
اجابهم يسوع اليس اني انا اخترتكم الاثني عشر و واحد منكم شيطان

فهل من الحكمة والعقل أن يقول يسوع لتلاميذه أن فيكم شيطان ؟! فهل هذا الكلام يؤكد صدق ما ذكره أقرباؤه عنه (مرقس3:21) ؟

ولماذا اتهم يسوع يهوذا بأنه شيطان ؟ ولماذا يهوذا فقط ؟ أليس بطرس شيطان (مت 16:23) ؟

ومن الذي أدخل الشيطان بيهوذا ؟ أليس يسوع !
تعالوا نرى ماذا فعل يسوع بيهوذا وهو يخطط لصلبه بجهالة متهماً يهوذا بالباطل ، لنرى أن الشيطان جليس يسوع وتلاميذه .

من أين أتى هذا الشيطان الذي دخل جسد يهوذا ؟ ، ألم يكن رقيب عليهم وجليسهم ليدخل جسد يهوذا بهذه السهولة والتلقائية ؟ .... ومن الذي سلطه على يهوذا ؟

يوحنا 13
20 الحق الحق اقول لكم الذي يقبل من ارسله يقبلني و الذي يقبلني يقبل الذي ارسلني 21 لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح و شهد و قال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني 22 فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض و هم محتارون في من قال عنه 23 و كان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه 24 فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه 25 فاتكا ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو 26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي 27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة

فهل يعقل أن الشيطان يدخل جسد بشر بهذا الشكل ... بدون سبب أو مقدمات ؟

فيظهر من النصوص المذكورة أن يسوع هو الذي سلط الشيطان بأن يدخل بيهوذا بعد اللقمة .. وكيف يكون الشيطان جليس يسوع وتلاميذه ؟ وهل عجز يسوع أن يحمي نفسه وتلاميذه من الشيطان ؟ واضح ان اللقمة كانت مسكونة بالشيطان ... ومن هنا يتضح لنا أن يسوع كان يستخدم بعلزبول رئيس الشياطين .. أما قول إن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته . فكيف تثبت مملكته ؛ فهذا كلام تافه ... فلا يمنع أن ينقلب الشيطان على مملكته لأنه شيطان وليس قديس ، فعالم الشياطين هو عالم مشابه لعالمنا .. فما المانع أن يحارب القوي الضعيف حتى ولو كانوا من ملة واحدة أو أمة واحدة أو عقيدة واحدة ... فالبروتستانت تقتل في الكاثوليك والعكس كذلك ، والكاثوليك قتلوا الارثوذكس في عهد الدولة البيزنطية ، فما المانع أن يأتي رئيس الشياطين لمحاربة شياطين من أتباعه قد يكون أوقعهم في فخ لينتقم منهم باستخدام يسوع كوسيلة لذلك .؟

-------------------------------------


يتبع
الإصحـــــــاح السابــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:46 pm

الإصحـــــــاح السابــــــــــــــــع


حد شاف إله جبان من قبل ؟

يوحنا 7: 1
و كان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه

المسيحية تعبد شخص عاجز أن يحمي نفسه فكيف يقدر على حمل خطايا غيره وهو ورث الخطيئة من امه حيث أنه كان ينمو في بطنها .

-------------------------------------


لا أحد آمن بيسوع

يوحنا 7: 5
لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به

فمن هم أخوته ؟

يقول تادرس يوسف ملطي : اعتاد الكتاب المقدس أن يدعو الأقرباء من ذات الأسرة إخوة، لذلك فإن كلمة "إخوته" غالبًا ما يُقصد بها أقرباء السيد المسيح حسب الجسد أيا كانت القرابة.

بما أن أقرباؤه لم يؤمنوا به فهم كذلك أعلنوا أنه إنسان مختل عقلياً ولا يجوز لأحد أن يتعامل ويعامله معاملة المعوقين حيث قالوا :

مرقص 3: 21
و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

فإن كان أقرباؤه من الجسد الذين هم أهله لم يؤمنوا به وأعلنوا أنه مجنون ؛ فمن أعلم منهم به ؟

-------------------------------------


إعلان يسوع بالفشل

يوحنا 7: 7
لا يقدر العالم ان يبغضكم و لكنه يبغضني انا لاني اشهد عليه ان اعماله شريرة

عندما وجد يسوع أن العالم ابغضه وعلموا حقيقته وجدنا يسوع يسب ويلعن جميع الناس والأمم ويعتبرهم أشرار علماً بأن أمه وأهلها هم من هذا العالم ... والعجيب أن هذه الفقرة التي جاءت على لسان يسوع تعلن أنه جاء ليُدين العالم علماً بأن الفقرة السابقة أعلنت أن يسوع لم يأتي لُدين العالم .

يوحنا 3: 17
لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم

-------------------------------------


يسوع يكذب ويلوث نفسه بخطيئة الكذب

يوحنا 7
8 اصعدوا انتم الى هذا العيد انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد 9 قال لهم هذا و مكث في الجليل 10 و لما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء

كذب على أخوته وقال أنه لن يصعد لهذا العيد ولكنه صعد وفي الخفاء ؛ وبذلك هم لم يؤمنوا به (يوحنا 7: 5 )

المخطوطات تؤكد كذب يسوع على إخوته!!!

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=19839


-------------------------------------


يسوع يضلل الناس

يوحنا 7: 12
و كان في الجموع مناجاة كثيرة من نحوه بعضهم يقولون انه صالح و آخرون يقولون لا بل يضل الشعب

لذلك الشعب لم يؤمنوا به لأنه مُضل

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به

-------------------------------------


يسوع مخاوي

يوحنا 7: 20
أجاب الجمع و قالوا بك شيطان من يطلب أن يقتلك

-------------------------------------


النبي الذي ينتظره اليهود

يوحنا 7: 27
و لكن هذا نعلم من اين هو و اما المسيح فمتى جاء لا يعرف احد من اين هو

هذا إعلان صريح بأن الذي ينتظره اليهود لا يُعرف من أين آتى ، ولكنهم يعلمون من أين جاء يسوع ابن النجار .

-------------------------------------


أناجيل تطعن في بعضها البعض

يوحنا 7: 39
قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ان يقبلوه لان الروح القدس لم يكن قد اعطي بعد لان يسوع لم يكن قد مجد بعد

كيف ينكر إنجيل يوحنا حلول الروح القدس على يسوع وتلاميذه علماً بأن إنجيل متى ولوقا كشفا أن الروح القدس حلت بعد التعميد ؟

مت 3:16
فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء . واذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه

واعترف القديس أغسطينوس وقال : أن الروح القدس قد حلّ على كثيرين قبل أن يتمجد يسوع بقيامته، مثل سمعان الشيخ وحنّة النبيّة والقديسة مريم عند التجسد الإلهي

-------------------------------------


يسوع يُحدث فتنة بين الناس

يوحنا 7: 43
فحدث انشقاق في الجمع لسببه

-------------------------------------


هل يسوع متعلم ؟

يوحنا 7: 15
فتعجب اليهود قائلين كيف هذا يعرف الكتب و هو لم يتعلم

ثم يأتي الإصحاح الثامن ويعلن أن يسوع كان يكتب

يوحنا 8: 8
ثم انحنى ايضا الى اسفل و كان يكتب على الارض

وأنا أعلم أنه سيأتي قائل يقول بجهالة أن يسوعه كان يقرأ العهد القديم بدليل ما جاء بإنجيل لوقا الذي يقول :

لو 4:17
فدفع اليه سفر اشعياء النبي . ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه

لذلك أقول له : تعلى نرى يسوع وهو يتحدث عن سفر إشعياء لنتعرف عن المسؤول على الخطاء في أقواله ، فهل الخطأ في جهله بما جاء في سفر إشعياء أم لأميته أم أنه الدليل القاطع على يسوع كان يقرأ في سفر أخر غير سفر إشعياء الحالي وهذا يثبت التحريف .

أكاذيب يسوع في نبوءة اشعياء

متى 12: 17
لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل ، هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي اضع روحي عليه فيخبر الامم بالحق

لكن سفر اشعياء ذكر العكس

اش 42: 1
هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم

فتأمل أيها القارىء الفطن بين عبارة متى ( هوذا فتاي الذي اخترته ) وبين العبارة الأصلية ( هوذا عبدي )

-------------------------------------


يسوع يكذب ويتهم اشعياء بالباطل

متى 13: 14
فقد تمت فيهم نبوة اشعياء القائلة تسمعون سمعا و لا تفهمون و مبصرين تبصرون و لا تنظرون

لم تصدر من إشعياء هذه النبوة

-------------------------------------


يسوع يدعي الأكاذيب
فمن هو هذا النبي ؟

متى 13: 35
لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سافتح بامثال فمي و انطق بمكتومات منذ تاسيس العالم

ثم نجد أتباعه أغبياء يقرأوا ولا يتدبروا .

فهل بعد كل هذا نقول أن يسوع كان يقرأ ويكتب ؟ وإن كان يقرأ ويكتب فمن أين جاء بما هو ليس بمضمون سفر إشعياء الحالي ؟ هل العيب في يسوع ام أن الأناجيل تقر بتحريف العهد القديم عن طريق ما استشهد به يسوع من سفر اشعياء ؟

أسئلة تحاج عقول واعية ولا تحتاج لعقول الجهلاء أمثال (1كو 1:27)

-------------------------------------


يتبع
الإصحـــــــاح الثامـــــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مدير المنتدى
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:50 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بارك الله فيك أخانا مسلم
الموضوع متابع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam-sound.yoo7.com
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 8:18 pm

الإصحـــــــاح الثامـــــــــــــن






يسوع أباح الدعارة بعدم تطبيقه للناموس

فقد نجد أهل الصليب أتباع اليهود يتفاخرون بما دار بين يسوع والعاهرة ولكن لضيق عقولهم وضعف الوعي والتدبر وبسبب الضلال وسيطرة الكنيسة على عقولكم وتوقفهم عن التفكير .. أعطانا الله عز وجل نحن المسلمين العقل لنتدبر ونقرا كتبهم لنكشف لأصحاب اللاعقول ما بين دفة الكتاب المدعو مقدس ليقرأوا لنسقط حجتهم أمام الله يوم الفزع الأكبر .

نأتي إلى نقطة هامة وهي من أخطر أنواع التلاعب في الناموس السماوي

موقف اليسوع إلى المذنبين الجنسيينِ

موقف اليسوع نحو المذنبين الجنسيينِ وهم في الحقيقة مذنبون في العموم ، مفاجأة .

فنحن كنا نَتوقّعُه طبيعياً أَنْ يُدينَ المذنبين، خصوصاً على ضوء العقاب والذي قالَ الزناة يَجِبُ أَنْ يُرْجَموا.

كان المدينون هم رجال دين كأمثال الفريسيون .

ولكن يعتقد البعض أن اليسوع لم يأتي ليدين أحد ، ولهذا فلا إدانة للشواذ جنسياً

ولكنهم مخطئون

وسنطرح بعض ما جاء بالكتاب المقدس يظهر أن اليسوع أدان البعض وليس كما زعمون بأن لم يأتي لدين أحد

يوحنا 5: 38
و ليست لكم كلمته ثابتة فيكم لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به

يوحنا 8: 21
قال لهم يسوع ايضا انا امضي و ستطلبونني و تموتون في خطيتكم حيث امضي انا لا تقدرون انتم ان تاتوا

يوحنا 8: 34
اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية

يوحنا 8: 44
انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب

متى 23
13 لكن ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس فلا تدخلون انتم و لا تدعون الداخلين يدخلون 14 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تاكلون بيوت الارامل و لعلة تطيلون صلواتكم لذلك تاخذون دينونة اعظم 15 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تطوفون البحر و البر لتكسبوا دخيلا واحدا و متى حصل تصنعونه ابنا لجهنم اكثر منكم مضاعفا 16 ويل لكم ايها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء و لكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم 17 ايها الجهال و العميان ايما اعظم الذهب ام الهيكل الذي يقدس الذهب 18 و من حلف بالمذبح فليس بشيء و لكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم 19 ايها الجهال و العميان ايما اعظم القربان ام المذبح الذي يقدس القربان 20 فان من حلف بالمذبح فقد حلف به و بكل ما عليه 21 من حلف بالهيكل فقد حلف به و بالساكن فيه 22 و من حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله و بالجالس عليه 23 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تعشرون النعنع و الشبث و الكمون و تركتم اثقل الناموس الحق و الرحمة و الايمان كان ينبغي ان تعملوا هذه و لا تتركوا تلك 24 ايها القادة العميان الذين يصفون عن البعوضة و يبلعون الجمل 25 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تنقون خارج الكاس و الصحفة و هما من داخل مملوان اختطافا و دعارة 26 ايها الفريسي الاعمى نق اولا داخل الكاس و الصحفة لكي يكون خارجهما ايضا نقيا 27 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة و هي من داخل مملوءة عظام اموات و كل نجاسة 28 هكذا انتم ايضا من خارج تظهرون للناس ابرارا و لكنكم من داخل مشحونون رياء و اثما29 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تبنون قبور الانبياء و تزينون مدافن الصديقين

والويل الذي توعد به اليسوع في هذا الإصحاح هو { عذاب أو هلاك أو وادِ في الجحيم }

أليس ما ذكره الكتاب المدعو مقدس هو إدانة من اليسوع لبعض الناس ؟

ولنرى موقف اليسوع مع المذنبين وخرقه للناموس السماوي مما نتج عنه إباحة الزنا والشذوذ بشكل فاضح بحجة أن اليسوع هو المخلص وكل من آمن بذلك فقد نجى من الحفرة الذي سقط بها بسبب خطاياه .

--------------------

الحالة الأولى :

يوحنا4
15 قالت له المراة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش و لا اتي الى هنا لاستقي 16 قال لها يسوع اذهبي و ادعي زوجك و تعالي الى ههنا 17 اجابت المراة و قالت ليس لي زوج قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج 18 لانه كان لك خمسة ازواج و الذي لك الان ليس هو زوجك هذا قلت بالصدق 19 قالت له المراة يا سيد ارى انك نبي

موقف اليسوع إلى هذه المرأة عجيب جداً، كَانَ عِنْدَها خمسة أزواجِ وكَانتْ تَعِيشُ مع رجلِ آخرِ الذي لم يكن زوجَها. أَفترضُ بأنّ إمّا أزواجها ماتوا أَو هم طلّقوها، يَبْدو بأنّها تَخلّتْ عن الزواجِ وكانت تعِيشُ مع رجل ويعاشرها . لذا هي كَانتْ بالتأكيد مذنبة بالزنا... ولكن اليسوع لم يدينها ولم يطبق الناموس عليها ، وسمح لها ممارسة معاشرتها بطريقة ملفته ، ولم يهتم إلا بأنه فرح بأنها عرفت أنه نبي .

تمخض الجبل فولد فأراً .. فهل النبي يتغاضى عن ناموس السماء ؟

وهنا يظهر لنا أمرين

الأول
هو جهل اليسوع بأنها امرأة متزوجة أم لا ... وهذه ليست صفات إله

الثاني
قال اليسوع : ما جئت لأنقض بل لأكمل ، وكان يجب عليه تطبيق الناموس ... فلو كان اليسوع هو الله ، فكيف لا يطبق الله حكمه الذي أرسله بالعهد القديم ، أليست فتنة ؟

فعدم تطبيق الناموس يدل على أمرين

الأول
أن يكون اليسوع مخطأ

الثاني
أن هذه القصة ملفقة وتم وقوع التحريف فيها .

وهل عجز أن يطبق الناموس بيده ؟

--------------------

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 8:21 pm

الحالة الثانية

يوحنا 8
3 و قدم اليه الكتبة و الفريسيون امراة امسكت في زنا و لما اقاموها في الوسط 4 قالوا له يا معلم هذه المراة امسكت و هي تزني في ذات الفعل 5 و موسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم فماذا تقول انت 6 قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه و اما يسوع فانحنى الى اسفل و كان يكتب باصبعه على الارض 7 و لما استمروا يسالونه انتصب و قال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر 8 ثم انحنى ايضا الى اسفل و كان يكتب على الارض 9 و اما هم فلما سمعوا و كانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الاخرين و بقي يسوع وحده و المراة واقفة في الوسط 10 فلما انتصب يسوع و لم ينظر احدا سوى المراة قال لها يا امراة اين هم اولئك المشتكون عليك اما دانك احد 11 فقالت لا احد يا سيد فقال لها يسوع و لا انا ادينك اذهبي و لا تخطئي ايضا

وهذا موقف عجيب ، وقد يختلف عن الحدث الأول ، لأن هذه الحالة كانت بشهود ، وقد تم القبض على هذه المرأة وهي في حالة زنا متلبسة ، ولكن اليسوع تغاضى عن الناموس الذي يقول

اللاويين 20: 10
و اذا زنى رجل مع امراة فاذا زنى مع امراة قريبه فانه يقتل الزاني و الزانية

مع العلم أن الناموس " العهد القديم" لم تُصرّحُ بأنّ الجلادين يَجِبُ أَنْ يَكُونوا بدون خطيئة ... لكي يقول اليسوع من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر ..... وليس هناك تصريح في العهد القديم يسْمحُ للزاني لكي يُعْفَى عنه.

وقد كشف عن نفسه اليسوع بعد ذلك بقوله للزانية { فقال لها يسوع و لا انا ادينك اذهبي و لا تخطئي ايضا } ، لأن اليسوع أقر وأعترف من هذه الجملة أن المرأة أخطأت مذنبة .

فكيف لم يطبق اليسوع الناموسى برجم هذه المرأة ؟

فالناموس السماوي هو كما يؤمن النصارى .

التثنية 22
22 اذا وجد رجل مضطجعا مع امراة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المراة و المراة فتنزع الشر من اسرائيل 23 اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة و اضطجع معها 24 فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة و ارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة و الرجل من اجل انه اذل امراة صاحبه فتنزع الشر من وسطك


فكيف قال اليسوع " ما جئت لأنقض بل لأكمل " ، ولكنه لم يدين هذه الزانية ولم يطبق الناموس الذي لم يأتي لينقضه أو ينقصه .

وهل عجز يسوع أن يطبق الناموس بيده أم هو ذو خطيئة مثل الأخرين ؟

--------------------

الحالة الثالثة

جباة الضريبة والزواني الغارقين في الخطيئة يَدْخلنَ مملكةَ الله قبل الفريسيون ...فكيف جاء اليسوع لكي لا يدين أحد .

متى 21
28 ماذا تظنون كان لانسان ابنان فجاء الى الاول و قال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي 29 فاجاب و قال ما اريد و لكنه ندم اخيرا و مضى 30 و جاء الى الثاني و قال كذلك فاجاب و قال ها انا يا سيد و لم يمض 31 فاي الاثنين عمل ارادة الاب قالوا له الاول قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين و الزواني يسبقونكم الى ملكوت الله 32 لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به و اما العشارون و الزواني فامنوا به و انتم اذ رايتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به

وأي عجب ممكن أن نرى ونسمع : جباة الضريبة والزواني الغارقين في الخطيئة يدخلوا مملكةَ الله .

وفي النهاية يتضح لنا أن اليسوع هو الموجه الأول لتسيير الزنا والفحشاء بسبب تغاضيه عن تطبيق الناموس ، ولم يهمه إلا التفاخر والتباهي لكشفه للجميع أنه نبي فقط .

وقد يقول قائل : قال يسوع {ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر (يو 8:7)}... نقول له : ولماذا لا يطبق يسوعك الناموس بيده وهو القائل : { الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس (مت 5:18)} وهو الذي يدين كما قال : { لان الآب لا يدين احدا بل قد اعطى كل الدينونة للابن (يو 5:22)}.

فقال شخص أخر :
يسوع لم يُطبق الناموس لأن اليهود آتوا بالزانية ولم يأتوا بالزاني .. فنرد عليه ونقول : هذا لقصر نظرك ولضعف علمك بيسوعك لأن عدم القبض على الزاني لا ينفي وقوع الزنا ، ومن المفروض أن يسوعك إله ويعرف الغيب ، فلماذا عجز أن يتعرف على الزاني وأن يطلبه بالاسم ؟ ولماذا لم يُشير إلى هذه النقطة كحجة ضدهم ، بل كل ما ذكره هو (من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر) وكأنه يعلن بأن يسوع به خطيئة ويحتاج ليوحنا المعمدان ليطهره وينقيه مرة اخرى من الخطيئة عن طريق التعميد بماء التوبة للمرة الثانية (مت 3:13)

يقول المحللين والعلماء


This passage is apparently a forgery that was not written by the author(s) of the gospel of John. It was written by an anonymous individual and later inserted after chapter 7 by an anonymous editor. The New International Version of the Bible has a footnote at this point stating: "The earliest and most reliable manus c r I p t s and other ancient witnesses do not have John 7:53 - 8:11." Other manus c r I p t s place it at the end of the Gospel of John. Still others insert it after Luke 21:38. The Jesus Seminar calls it a "floating" or "orphan" story. 1 The Fellows of the Jesus Seminar -- a group of liberal theologians -- agreed that while "the words did not originate in their present form with Jesus, they nevertheless assigned the words and story to a special category of things they wish Jesus had said and done." The passage is apparently a traditional Christian story that found its way into various later manus c r I p t s but was not part of the original writings by the author(s) of the Gospel of John
.



فإذا كان رب البيت بالدف ضارباً .. فشيمة أهل البيت الرقص

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم
عضو فضي
عضو فضي
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تفنيذ انجيل يوحنا   الأربعاء يونيو 24, 2009 8:23 pm

الشيطان ثالثهما

يوحنا 8: 9
و بقي يسوع وحده و المرأة (عاهرة) واقفة في الوسط

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"

وقد تعرفنا من قبل أن الشيطان جليس يسوع عندما أدخله في يهوذا بعد أن أعطاه اللقمة في فمه وأدخل فيه شيطان من شياطينه الذين يروضهم .. يوحنا 13 .. 26/27

فقوله في الفقرة الأخرى { فلما انتصب يسوع(يوحنا 8: 10) } تثير الشكوك علماً بأن يسوع معروف بأنه يحب أن تدلك العاهرات جسده بالطيب لتقضي شهوته .. فكل من قال أن ليس ليسوع شهوة نقول له : أنت بذلك تعلن أن يسوع ليس بناسوت كامل .. هذا أولاً ، وثانياً : يسوع أعلن أن له شهوة بقوله : { شهوة اشتهيت (لو 22:15)}

والناسوت لكي يكون ناسوت كامل يجب أن يحس ويشعر بما يشعر به الأخري .. هذا يختلف طبعاً لو كان الناسوت مُخنس أو مخصي .. فهل يسوع مخنس أو مخصي ؟

-------------------------------------


يسوع اعتدى على الناموس
والكنيسة بدلت السبت بالأحد

يشوع بن سيراخ 10:23
اي نسل هو اللئيم نسل الانسان اي نسل هو اللئيم المتعدون الوصايا

فيسوع أعتدى على الناموس عندما رفض أن يطبقه على الزواني بيده (من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر) وتعلق بخطايا الأخرين (يو 8:11).


-------------------------------------


نور العالم خروف

يوحنا 8: 12
ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة

هذه الفقرة تحتوي على عدة جوانب .. فأرى أن الفقرات التي سبقتها أعلنت أن الكتبة و الفريسيون رحلوا ولم يبقى غير يسوع والعاهرة التي أسقط من أجل جمالها ورشاقتها الناموس وجعله كالجثة الرمة ... فكيف يقال أن (كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم) ؟ فمن الذين كانوا أمامه في هذه اللحظة ؟ لا أحد ، ولا أظن أن هناك مخلوق كان يقف أمامه إلا الشياطين وإلا لمن كان يتحدث ؟

ويقول تادرس يعقوب ملطي : "عندما تحدث الإنجيلي يوحنا عن الهيكل السماوي قال: "الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها... لأن مجد الله قد أنارها، والخروف سراجها" (رؤ ٢١: ٢٣، ٢٤)".

وقد أشار العهدين أن هناك عدة أنوار .. كنور الأشرار (اي 18:5) وسرج الأشرار(ام 13:9) ... فلو نظرنا إلى أحداث العهدين بكون يسوع هو رب العهد القديم وهو خروف العهد الجديد نجد أنه نور الأشرار نظراً إلى علاقته بالعاهرات وتدليك جسده بالطيب وقطع أرزاق الناس (متى Cool والرجل ناسوته غبي وجحش (أيوب11: 12) بولس لعن يسوع (غلاطة 3:13) وأمه شهدت بأنه مختل عقلياً (مرقس 3:21) والناموس شهد بأنه نجس (التثنية 21:23) والرومان أكدوا بالناموس أنه حقير (التثنية 25:3)، وأنه أحمق وغبي (التثنية 32 : 6و28) ، يسوع قليل الأدب (لوقا 11:45) ، العاهرات تداعب عورته (مت 26:12 ) ، يكشف دُبره للناس (يوحنا 13:5) ، يُطرد طرد الكلاب (متى 8: 34 ) يسب الأمم بالكلاب والخنازير (متى 7:6)


ولكن تعالوا ننظر للإبداع اللغوي والوصف الإعجازي للمصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال تعالى فيه : { وَدَاعِياً إِلَى ٱللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً }الأحزاب46

فأمة محمد مُكلَّفة أن تقوم بدعوته من بعده، فكأن رسول الله سراج، والسراج تأخذ منه النور دون أنْ ينقص نورُه، لكن لا تستطيع أنْ تأخذ من الشمس.

وحين سطعتْ أنوار الهداية على لسان رسول الله محمد لم يَعُدْ للشرائع الأولى أنْ تتدخل على حدِّ قول المادح:
كَأنَّكَ شَمْسٌ والملُوكُ كَواكِبُ ***** إذَا طلعَتْ لم يَبْدُ مِنْهُنَّ كوكَب

فقيل في يسوع { والخروف سراجها }.. فالسراج إما أن يكون : "منيرا" أو " وهاجا " فهل هذا السراج منير أم وهاج ؟

العهد الجديد لم يذكر له نور أو حرارة.

ويقول يسوع : { من يتبعني فلا يمشي في الظلمة } ... فلو نظرنا إلى مضمون الأناجيل في حياة يسوع لم نجد شيء يُفيد البشرية إلا حكاوي تزيد عن 60% لإخراج الشياطين وهذه كلها أمور طبيعية جداً وكثير من الناس تتقن هذه الحرفة ، و10% من الأناجيل تتحدث عن نسب يسوع الذي يحتوي على أخطاء تاريخية منها ما أثبته أحد علماء اللاهوت الذين قالوا أن أنساب يسوع بالفقرة 13 -14- 14 من إنجيل متى ليس لها أصل وقد ضاعت وليس على وجه الأرض مرجع يؤكد صحتها وهذا بخلاف الأخطاء في نسب يسوع من جهة داود من حيث ناثان أو سليمان ، و10% من الأناجيل تتحدث عن قصة الصلب التي أثبت يسوع من خلال آية يونان أنه لم يدفن في باطن الأرض تحت التراب وأنه لم يبقى في قبره ثلاثة أيام وثلاثة ليالي من لحظة دخوله القبر ، والـ 20% المتبقية لا تتحدث إلا في الخلافات الواقعة بين يسوع والكتبة و الفريسيون وسبابه لهم وأن الأمم لم تؤمن بيسوع على الرغم من الأسحار التي كان يقوم بها كالحاوي وكذا ما جاء عن أمه واخوته واقرباؤه من الناس أنه مختل عقلياً وأنهم لم يؤمنوا به (مر 3:21) ، وهذا بخلاف الروايات الجنسية التي وصفتها لنا الأناجيل حول علاقة يسوع بالعاهرات اللاتي كن يدلكن جسد يسوع وأعضائه الجنسية بالطيب الغالي الذي رفض أن يوزع ثمنه على الفقراء لأن الفقير ليس له قدر أو مكانة عند يسوع بل يسوع احب الجهلاء ليخزي الحكماء (1كو 3:19) ، فلو اتبعنا هذه الحكمة لهلكت الشعوب لأن العهد القديم أعلن أن الجاهل نقمة وخراب للبشرية (مز 92:6) و (ام 1:7) و (ام 13:16) و (ام 17:25) و (جا 2:14) فالجاهل لا ينشر إلا حمقا ، فكيف يموت الحكيم كالجاهل .

ثم يقول يسوع اتبعوني ؟ يا لها من أضحوكة

نتبعه في ماذا ؟ في تدليك العاهرات لجسده متخللين أعضائه الجنسية التي هي جزء لا يتجزأ من جسده (مر 14:Cool أم في تقبيل العاهرات له (لو 7:45) أم في إباحة الدعارة بعدم تطبيق الناموس على الزواني (يو 8:7) أم ندخل القرى ونقتل الخنازير ونخرب بيوت الناس ونشرد أطفالهم كما حدث في كورة الجرجسيين أم نأكل الصراصير والخنازير تحت راية "ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان" (مت 15:11) أم نشرب الخمر ضاحكين على أنفسنا أنه دم يسوع (لو 22:20) أم نسب الناس (لو 11:45) أم نحتقر أمهاتنا اللاتي تعبن في تربيتنا بقول " ما لي و لك يا امرأة "(يوحنا 2:4) أم ننكرهم ونقول " من هي امي ومن هم اخوتي "( مت 12:48) أم أبغض أبي وأمي وزوجتي وأولادي وإخوتي (لو 14:26) أم إن اخطأ أخي لي أعتبره كافر (متى 18:18) والكثير والكثير ... والذي نفسي بيده من اتبع ما جاء بالكتاب المدعو مقدس لهو في الدرك الأسفل من النار لأنه لم يستخدم عقله ولو للحظة ليعي ما يوجه له من كلام وأفعال لا ترقى لقرود الجبلاية .

-------------------------------------


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفنيذ انجيل يوحنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الاسلام للدعوة لدين الله :: نصرانيات :: الكتاب المقدس تحت المجهر-
انتقل الى: